الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٠٨ - الطائفة الأولى ما يدل على حرمة خيانة المؤمن لأخيه،
..........
اذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه ففرح لفرحه ان هو فرح و حزن لحزنه ان هو حزن و ان كان عنده ما يفرج عنه فرّج عنه و الّا دعا له الى ان قال: قال رسول اللّه ٦ ان للّه خلقا عن يمين العرش بين يدي اللّه وجوههم ابيض من الثلج و أضوأ من الشمس الضاحية يسأل السائل ما هؤلاء فيقال: هؤلاء الذين تحابّوا في جلال اللّه [١] و منها ما عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال النبي ٦: اخو المسلم لا يخونه و لا يخذله و لا يعيبه و لا يحرمه و لا يغتابه [٢] و منها ما عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يخذله و لا يعيبه و لا يغتابه و لا يحرمه و لا يخونه و قال للمسلم على أخيه من الحق ان يسلّم عليه اذا لقيه و يعوده اذا مرض و ينصح له اذا غاب و يسمّته اذا عطس و يجيبه اذا دعاه و يشيّعه اذا مات [٣] و منها ما رواه أبو علي بن طاهر الصوري باسناده قال: سئل الرضا ٧: ما حق المؤمن على المؤمن فقال: ان من حق المؤمن على المؤمن المودّة له في صدره و المواساة له في ماله و النصرة له على من ظلمه و ان كان فيء للمسلمين و كان غائبا أخذ له بنصيبه و اذا مات فالزيارة الى قبره و لا يظلمه و لا يغشه و لا يخونه و لا يخذله و لا يغتابه و لا يكذبه و لا يقول له أف فاذا قال له اف فليس بينهما ولاية و اذا قال له أنت عدوي فقد كفّر أحدهما صاحبه و اذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينهاث الملح في الماء الى ان قال و ان ابا جعفر الباقر ٧ اقبل الى الكعبة و قال الحمد للّه الذي كرّمك
[١] الوسائل: الباب ١٢٢ من أبواب الشعرة، الحديث ٣.
[٢] المستدرك: الباب ١٠٥ من هذه الأبواب، الحديث ٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٩.