الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٣ - الجهة الثانية في أدلة حرمتها
..........
و دما و رجل يأكل لحمه فيقال لصاحب التابوت ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول ان الأبعد مات و في عنقه أموال الناس لم يجحد لها اداء و لا وفاء ثم يقال للذي يجرّ امعاؤه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول: ان الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده ثم يقال:
للذي يسيل فوه قيحا و دما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول ان الأبعد كان يحاكي ينظر الى كل كلمة خبيثة فيسندها فيحاكي بها ثم يقال للذي يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول ان الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة و يمشي بالنميمة [١] و منها ما في عقاب الأعمال عن رسول اللّه ٦ انه قال في خطبة له و من مشى في نميمة بين اثنين سلط اللّه عليه في قبره نارا تحرقه الى يوم القيامة و اذا خرج من قبره سلط اللّه على تنينا اسود ينهش لحمه حتى يدخل النار [٢] و منها ما أرسله علي بن غالب البصري عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يدخل الجنة سفاك الدم و لا مدمن الخمر و لا مشاء بنميمة [٣] و منها ما رواه زيد بن علي عن آبائه : قال: قال علي ٧:
تحرم الجنة على ثلاثة على المنّان و على القتات و على مدمن الخمر [٤] و منها ما رواه علي بن جعفر عن أبي الحسن موسى ٧ قال: حرمت الجنة على
[١] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٦.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٨.