الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٢ - الجهة الثانية في أدلة حرمتها
..........
الى آخر كلامه اضف الى ما ذكر جملة من النصوص: منها ما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: ألا انبئكم بشراركم قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبراء المعايب [١] و منها ما رواه محمد بن قيس عن أبي جعفر ٧ قال: الجنة محرّمة على القتاتين المشائين بالنميمة [٢] و منها ما رواه أبو الحسن الاصبهاني عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أمير المؤمنين ٧: شراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة المبتغون للبراء المعايب [٣] و منها ما رواه أبو ذر عن النبي ٦ في وصيته له قال: يا أبا ذر لا يدخل الجنة القتاب قلت: يا رسول اللّه ما القتات قال: النمام يا أبا ذر صاحب النميمة لا يستريح من عذاب اللّه في الآخرة يا أبا ذر من كان ذا وجهين و لسانين في الدنيا فهو ذو وجهين في النار يا أبا ذر المجالس بالامانة و افشاؤك سرّ أخيك خيانة فاجتنب ذلك و اجتنب مجلس العترة [٤] و منها ما رواه حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي : قال: قال رسول اللّه ٦: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم و الجحيم ينادون بالويل و الثبور يقول أهل النار: بعضهم لبعض ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجل معلق عليه تابوت من جمر و رجل يجر امعاؤه و رجل يسيل فوه قيحا
[١] الوسائل: الباب ١٦٤ من أبواب أحكام العشرة، الحديث ١.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٤.