الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٣٨ - الجهة الأولى أنه يجب الخمس في منافع التجارة و الزراعة
..........
ذاك ففسّره لهم فقام اثنان فدخلا على أبي عبد اللّه ٧ فقال أحدهما: جعلت فداك ان أبي كان من سبايا بني أمية و قد علمت أن بني أمية لم يكن لهم من ذلك قليل و لا كثير و انا احبّ أن تجعلني من ذلك في حل فقال: و ذلك إلينا من ذلك إلينا مالنا أن نحل و لا أن نحرّم فخرج الرجلان و غضب أبو عبد اللّه ٧ فلم يدخل عليه أحد في تلك الليلة الّا بدأه أبو عبد اللّه ٧ فقال: ألا تعجبون من فلان يجيئني فيستحلني مما صنعت بنو أمية كأنه يرى أن ذلك لنا و لم ينتفع أحد في تلك الليلة بقليل و لا كثير الّا الأولين فانهما غنيا بحاجتهما [١] و السند غير تام و منها ما رواه الفضيل عن أبي عبد اللّه ٧ قال: من وجد برد حبنا في كبده فليحمد اللّه على أول النعم قال: قلت جعلت فداك ما أول النعم قال:
طيب الولادة ثم قال أبو عبد اللّه ٧ قال أمير المؤمنين ٧ لفاطمة ٨ احلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ثم قال أبو عبد اللّه ٧ انا احللنا امهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا [٢] و السند مخدوش و منها ما رواه معاذ بن كثير بياع الاكسية عن أبي عبد اللّه ٧ قال: موسّع على شيعتنا ان ينفقوا ممّا في أيديهم بالمعروف فاذا قام قائمنا حرم على كل ذي كنز كنزه حتى يأتوه به يستعين به [٣] و السند مخدوش و منها ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر ٧ في حديث قال:
ان اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء فقال تبارك و تعالى وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ
[١] الوسائل: الباب ٤ من أبواب الانفال، الحديث ١٨.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١١.