أنوار الأصول - الشيخ أحمد القدسي - الصفحة ٣٥ - المسألة الاولى موضوع كلّ علم
الثالث: سلّمنا جريانها في الواحد الاعتباري أيضاً لكنّا لا نسلّم جريانها فيما يتركّب من الامور الوجوديّة و العدميّة، أو من الوجوديّات التي يكون كلّ واحد منها داخلًا في إحدى المقولات التسع العرضيّة التي هي من الأجناس العالية، و ليس فوقها جنس، و ذلك لعدم إمكان تصوير جامع بين الوجود و العدم و بين الأجناس العالية.
مثال القسم الأوّل: علم الفقه (الذي يعدّ غاية لعلم الاصول) حيث إنّ بعض موضوعات مسائله وجودي كالصّلاة و بعضها عدمي كالصوم، و مثال القسم الثاني: الصّلاة التي تتركّب من مقولة الوضع و مقولة الكيف المسموع و هكذا ...
الرابع: أنّه لا يحصل الغرض في كلّ علم من خصوص موضوعات مسائله، بل يحصل من النسبة الموجودة بين الموضوع و المحمول، مثلًا الغرض من علم الفقه الذي هو عبارة عن العلم بأحكام الصّلاة و الصّوم و غيرهما لا يحصل من موضوع «الصّلاة» أو «الصّوم» حتّى