الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٨ - ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
..........
[و قحزا و قحوزا] [١]، إذا وثب و قلق. و قوله: بخرس الحسيس، يصف السّيوف بالخرس لوقوعها فى الدم و اللحم.
و قوله: حسان رواء: من الدّم، و قوله: بصريّة: منسوبة إلى بصرى من أرض الشام، كما أن المشرقيّة منسوبة إلى مشارف من أرض الشام، لأنها تصنع فيها.
و قوله: قد أجمن الجفونا، أى كرهن المقام فيها، و مللنه، و منه قول هشام لسالم بن عبد اللّه: ما طعامك؟ قال: الخبز بالزّيت، قال: أ ما تأجمهما؟ قال: إذا أجمتهما تركتهما حتى أشتهيهما.
و قوله: و تحت العماية و المعلمينا، بإسقاط الواو من أول القسيم الثانى [٢] وقع فى الأصل و فى الحاشية، و تحت العماية بواو العطف وقع فى الأصلين، و بها يكمل الوزن و لا يجوز إسقاطها إلا على مذهب الأخفش الذي يجيز الخرم فى أول القسيم الثانى من البيت، كما يجيزه العروضيّون فى أول البيت.
و قوله: تطيف بك المنديات: أى الأمور الشّنيعة.
و قوله: تبجّست، من تبجّس الماء، إذا انفجر.
[١] ما بين القوسين من القاموس.
[٢] أى بحذف الواو قبل: تحت.