الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٥ - ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
..........
شرح شعر كعب:
و ذكر شعر كعب بن مالك يجيب هبيرة و أوله: ألا هل أتى غسّان.
و قد افتتح قصيدة أخرى فى أشعار بدر بهذا اللفظ، فقال:
ألا هل أتى غسّان فى نأى دارها و إنما يذكر غسّان لأنهم بنو عمّ الأنصار، و الأنصار بنو حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر.
و الذين بالشام بنو جفنة بن عمرو بن عامر، و الكلّ غسّان، لأن غسّان ماء شربوا منه حين ارتحالهم من اليمن فسمّوا به.
و قوله: سيره متنعنع، أى: مضطرب [١]. و قوله: العراميس:
جمع عرمس، و هى الناقة القوية على السير.
و قوله: قيضه يتفلّع، أى يتشقّق، و القيض: قشور البيض، و القوانس:
جمع قونس، و هى بيضة السّلاح [٢].
و قوله: و كلّ صموت فى الصّوان، يعنى الدّرع جعلها صموتا لشدة
- و رجب لما رجبوا الشجر، و شعبان لما شعبوا العود» ص ٢٨٠ ج ٤ المصدر السابق.
[١] الخرق: الفلاة الواسعة التي تخرق فيها الريح. و متنعنع تروى بالتاء، و المعنى: متردد «عن الخشنى باختصار».
[٢] عند الخشنى و فى القاموس أن القونس رأس بيضة السلاح، أر أعلى بيضة الحديد.