الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٢٦ - من قسمت عليهم خيبر
ابن العوّام، و هو الخوع و تابعه السّرير، ثم كان الثانى سهم بياضة، ثم كان الثالث سهم أسيد، ثم كان الرابع سهم بنى الحارث بن الخزرج، ثم كان الخامس سهم ناعم لبنى عوف بن الخزرج و مزينة و شركائهم، و فيه قتل محمود بن مسلمة، فهذه نطاة.
ثم هبطوا إلى الشّقّ، فكان أوّل سهم خرج منه سهم عاصم بن عدى، أخى بنى العجلان، و معه كان سهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ثم سهم عبد الرحمن بن عوف، ثم سهم ساعدة، ثم سهم النجّار، ثم سهم علىّ بن أبى طالب (رضوان اللّه عليه)، ثم سهم طلحة بن عبيد اللّه، ثم سهم غفار و أسلم، ثم سهم عمر بن الخطّاب، ثم سهما سلمة بن عبيد و بنى حرام، ثم سهم حارثة، ثم سهم عبيد السّهام، ثم سهم أوس، و هو سهم اللفيف، جمعت إليه جهينة و من حضر خيبر من سائر العرب، و كان حذوه سهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، الذي كان أصابه فى سهم عاصم بن عدىّ.
ثم قسم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) الكتيبة، و هى وادى خاص، بين قرابته و بين نسائه، و بين رجال المسلمين و نساء أعطاهم منها، فقسم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لفاطمة ابنته مائتى وسق، و لعلىّ بن أبى طالب مائة وسق، و لأسامة بن زيد مائتى وسق، و خمسين وسقا من نوى، و لعائشة أمّ المؤمنين مائتى وسق، و لأبى بكر بن أبى قحافة مائة وسق، و لعقيل بن أبى طالب مائة وسق و أربعين وسقا، و لبنى جعفر خمسين وسقا، و لربيعة بن الحارث مائة وسق، و للصّلت بن مخرمة و ابنيه مائة وسق، للصّلت منها
..........