منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٥١٧ - المرتبة الثانية - الإخوة والأجداد
الرابعة: أن يكون الأجداد متفرقين بعضهم للأب وبعضهم للُامّ ذكوراً كانوا أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً، والإخوة كذلك بعضهم للأب وبعضهم للُامّ ذكوراً أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً فللمتقرب بالامّ من الإخوة والأجداد جميعاً الثلث يقتسمونه بالسوية وللمتقرب بالأب منهم جميعاً الثلثان يقتسمونهما للذكر مثل حظ الانثيين مع الاختلاف بالذكورة والانوثة وإلّا فبالسوية.
الخامسة: أن يكون الجد على أحد الأقسام المذكورة للأب والأخ على أحد الأقسام المذكورة أيضاً للُامّ فيكون للأخ السدس إن كان واحداً والثلث إن كان متعدداً يقسّم بينهم بالسوية والباقي للجد واحداً كان أو متعدداً، ومع الاختلاف في الذكورة والانوثة يقتسمونه بالتفاضل.
السادسة: أن ينعكس الفرض بأن يكون الجد بأقسامه المذكورة للُامّ والأخ للأب فيكون للجد الثلث وللأخ الثلثان، وإذا كانت مع الجد للُامّ اخت للأب فإن كانتا اثنتين فما زاد لم تزد الفريضة على السهام، وإن كانت واحدة كان لها النصف وللجد الثلث والسدس الزائد من الفريضة يرد عليها عند جماعة، وقيل يردّ عليهما وربّما قيل يردّ على الجدّ، والأوجه الأوّل، ولا يترك الاحتياط بالصلح، وإذا كان الأجداد متفرقين وكان معهم أخ أو أكثر لأب كان للجد للُامّ، وإن كان انثى واحدة الثلث ومع تعدد الجد يقتسمونه بالسوية ولو مع الاختلاف في الذكورة والانوثة، والثلثان للأجداد للأب مع الإخوة له يقتسمونه للذكر مثل حظ الانثيين، وإذا كان معهم أخ لُامّ كان للجد للُامّ مع الأخ للُامّ الثلث بالسوية ولو مع الاختلاف بالذكورة والانوثة، وللأجداد للأب الثلثان للذكر مثل حظ الانثيين، وإذا كان الجد للأب لا غير والإخوة متفرقين فللإخوة للُامّ السدس إن كان واحداً والثلث إن كان متعدداً يقتسمونه بالسوية، وللإخوة للأب مع الأجداد للأب الباقي، ولو كان الجد للُامّ لا غير والإخوة متفرقين كان للجد مع الإخوة