منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٥١٤ - المرتبة الثانية - الإخوة والأجداد
الذي من الامّ واحداً كان له السدس ذكراً كان أو انثى والباقي لمن كان من الأبوين، وإن كان الذي من الامّ متعدداً كان له الثلث يقسّم بينهم بالسوية ذكوراً كانوا أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً والباقي لمن كان من الأبوين واحداً كان أو متعدداً، ومع اتفاقهم في الذكورة والانوثة يقسّم بالسوية، ومع الاختلاف فيهما يقسّم للذكر مثل حظ الانثيين. نعم، في صورة كون المتقرب بالأبوين إناثاً وكون الأخ من الامّ واحداً كان ميراث الأخوات من الأبوين بالفرض ثلثين وبالقرابة السدس، وإذا كان المتقرب بالأبوين انثى واحدة كان لها النصف فرضاً وما زاد على سهم المتقرب بالامّ وهو السدس أو الثلث ردّاً عليها، ولا يردّ على المتقرب بالامّ، وإذا وجد معهم إخوة من الأب فقط فلا ميراث لهم كما عرفت.
مسألة ١٧٥٧: إذا لم يوجد للميت إخوة من الأبوين وكان له إخوة بعضهم من الأب فقط وبعضهم من الامّ فقط فالحكم كما سبق في الإخوة من الأبوين من أنّه إذا كان الأخ من الامّ واحداً كان له السدس، وإذا كان متعدداً كان له الثلث يقسّم بينهم بالسوية والباقي الزائد على السدس أو الثلث يكون للإخوة من الأب يقسّم بينهم للذكر مثل حظّ الانثيين مع اختلافهم في الذكورة والانوثة، ومع عدم الاختلاف فيهما يقسّم بينهم بالسوية، وفي الصورة التي يكون المتقرّب بالأب انثى واحدة يكون أيضاً ميراثها ما زاد على سهم المتقرّب بالامّ بعضه بالفرض وبعضه بالرد بالقرابة.
مسألة ١٧٥٨: في جميع صور انحصار الوارث القريب بالإخوة سواء كانوا من الأبوين أم من الأب أم من الامّ أم بعضهم من الأبوين وبعضهم من الأب وبعضهم من الامّ إذا كان للميت زوج كان له النصف وإذا كانت له زوجة كان لها الربع وللأخ من الامّ مع الاتحاد السدس ومع التعدد الثلث والباقي للإخوة من الأبوين أو من