منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٢٤٤ - خاتمة
خاتمة
إقراض المؤمن من المستحبات الأكيدة، سيّما لذوي الحاجة منهم؛ لما فيه من قضاء حاجة المؤمن وكشف كربته، وعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «من كشف عن مسلم كربة من كرب الدنيا كشف اللَّه عنه كربه يوم القيامة». وعنه صلى الله عليه و آله و سلم: «من أقرض مؤمناً قرضاً ينظر به ميسوره كان ماله في زكاة وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه». وعنه صلى الله عليه و آله و سلم: «من أقرض أخاه المسلم كان له بكل درهم أقرضه وزن جبل احد من جبال رضوى وطور سيناء حسنات وإن رفق به في طلبه تعدّى على الصراط كالبراق الخاطف اللامع بغير حساب ولا عذاب، ومن شكا إليه أخوه المسلم ولم يقرضه حرّم اللَّه عزّوجلّ عليه الجنة يوم يجزي المحسنين». وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام: «ما من مؤمن أقرض مؤمناً يلتمس به وجه اللَّه إلّاحسب اللَّه له أجره بحساب الصدقة حتى يرجع ماله إليه». وعنه عليه السلام أيضاً: «مكتوب على باب الجنة: الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر». إلى غير ذلك من الروايات.