محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦٢
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم انظر لنا بعين رحمتك، وأنقذنا ممن نحن فيه من سوء، وانصرنا بنصرك، وأعزنا بعزك يا قوي يا عزيز.
اللهم ارحم شهداءنا، وفك أسرانا، واشف مرضانا وجرحانا ورد غرباءنا سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٢.
-----------------------------------------
[١]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١١٥ ط ٢ المصححة.
[٢]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٢٢٣.
[٣]- بحار الأنوار ج ٧٤ ص ١٩ ط ٣ المصححة.
[٤]- صحيح صحيح صحيح، ما أجهلنا، ما أغفلنا، ما أبلهنا حين نفعل ذلك.
[٥]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٧٨ ط ١.
[٦]- بحار الأنوار ج ٧٠ ص ٣٦٥ ط ٣ المصححة.
[٧]- ... وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ ... (٢١٦/ البقرة).
[٨]- مرة يسأل العبد الله عز وجل النعمة فيمنعه رأفة به، وأخرى يغدق الله عز وجل على العبد النعم لا رحمة به، لأنه لا يستحق الرحمة، وإنما هو من باب الاستدراج.
[٩]- ١٧٨/ آل عمران.
[١٠]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٧ ط ١.