المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٢٠ - مبحث مدح و ذم«باب نعم و بئس» و آنچه ملحق به ايندو است در دلالت برمدح و ذم يعنى حبذا و ساء و مانند ايندو
الرفع بهما فى لغة حكاها الكسائى و ذهب الكوفيّون- على ما نقله الأصحاب عنهم فى مسائل الخلاف- إلى أنّهما اسمان، و قال ابن عصفور: لم يختلف أحد فى أنّهما فعلان و إنّما الخلاف بعد إسنادهما إلى الفاعل فالبصريّون يقولون: نعم الرجل و بئس الرجل جملتان فعليّتان، و الكسائى: اسميّتان محكيّتان بمنزلة تأبّط شرّا نقلا عن أصلهما و سمّى بهما المدح و الذّم.
( رافعان اسمين) فاعلين لهما (مقارنى أل) الجنسية نحو «نعمالمولى و نعم النّصير» ( أو مضافين لما قارنها) أو لمضاف لما قارنها (كنعم عقبى الكرما) و [ف] نعم ابن أخت القوم [غير مكذّب زهير حسام مفرّد من حمائل] (و يرفعان مضمرا) مستترا (يفسّره مميّز كنعم قوما معشره) و «بئسللظّالمين بدلا» و قد يستغنى عن التّمييز للعلم بجنس الضّمير كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: « من توضّأ يوم الجمعة فبها و نعمت».
ترجمه و شرح
مبحث مدح و ذم «بابنعم و بئس» و آنچه ملحق به ايندو است در دلالت برمدح و ذم يعنى حبّذا و ساء و مانند ايندو
مصنّف گويد:
دو فعلى كه غير متصرّف هستند عبارتند از: نعم و بئس كه به دو اسم رفع مىدهند.
شارح گويد:
اختلافست در اينكه « نعم » و « بئس » فعل بوده يا فعل نمىباشند.
دليل برفعل بودن اينها دو امر است:
الف: ملحق شدن تاء ساكنه كه از مختصّات فعل است بايندو در تمام لغات يعنى مىگويند.
نعمت و بئست.
ب: كسائى حكايت كرده كه در يكى از لغات ضمير مرفوع بايندو متّصل ميشود و پر واضح است كه ضمير مرفوع تنها به فعل ملحق مىگردد.
اصحاب و هممسلكان ما نقل كردهاند كه كوفيّون در مسائل خلاف اظهار كردهاند كه ايندو لفظ اسم مىباشند.
ابن عصفور مىگويد:
احدى در فعل بودن ايندو اختلاف ندارد بلكه خلاف در اينست كه وقتى ايندو را