تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤ - الثاني من وجوه تقرير الاجماع
الواحد المجرد (١) كما يظهر (٢) من كلامه المتضمن للاعتراض على نفسه، بقوله: فان قلت: اذا سددتم طريق العمل باخبار الآحاد فعلى اى شىء تعولون (٣) فى الفقه كله»؟ فاجاب بما حاصله:
ان معظم الفقه يعلم بالضرورة و الاجماع و الاخبار العلمية (٤) و ما يبقى من المسائل الخلافية (٥) يرجع فيها الى التخيير و قد اعترف السيد، «(قدس سره)» فى بعض كلامه على (٦) ما فى المعالم، بل و كذا (٧) الحلى فى بعض كلامه، على ما هو ببالى: (٨) بان (٩).
العمل بالظن متعين فيما لا سبيل فيه الى العلم.
(١) اي المجرد عن القرينة اذ بعد انفتاح باب العلم لا حاجة الى العمل بالخبر الواحد الظني.
(٢) اي كما يظهر من كلام السيد من ان منعه من العمل بخبر الواحد انما كان لعدم الحاجة اليه بعد انفتاح باب العلم.
(٣) اي تعتمدون.
(٤) اي بالاخبار التى هى قطعية الصدور.
(٥) اي التي هي محل الخلاف بين العلماء و لم يعلم أحكامها بالضرورة، أو الاجماع، أو الاخبار القطعية.
(٦) اي أن اعتراف السيد مذكور في المعالم.
(٧) اي الحلى ايضا اعترف.
(٨) اي على ما هو في ذهنى فعلا.
(٩) الجار متعلق بقوله: «اعترف» و ملخص اعترافهما هو حجية مطلق الظن و تعيّن العمل به عند انسداد باب العلم و منه خبر الواحد و عدم حجيته عند انفتاح باب العلم.