تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٩ - ما ذكره صاحب هداية المسترشدين على حجية خبر الواحد
اذا اقتضى (١) الاصل الشرطية أو الجزئية. الثالث: ما ذكره بعض (٢) المحققين من المعاصرين فى حاشيته على المعالم لاثبات حجية الظن الحاصل من الخبر لا مطلقا (٣). و قد لخصناه (٤) لطوله.
و ملخصه: ان وجوب العمل بالكتاب و السنة ثابت بالاجماع، بل الضرورة و الاخبار المتواترة (٥) و بقاء هذا التكليف (٦) بالنسبة
الحجية غير الموجبة له و الدليل المذكور على تقدير دلالته على حجية الخبر ليس بحد يثبت حجية الخبر الموجبة لطرح الاصل.
(١) هذا اشارة الى الخلاف الواقع بين القوم بان مقتضى القاعدة الاولية هل هو الاشتغال في مهيات العبادات و العمل بالاحتياط فيما شك في جزئيته و شرطيته أو البراءة فيها فان الدليل المذكور من الفاضل التونى الذى يقتضى وجوب الاحتياط لا يدل على حجية الخبر بحيث يثبت به الاجزاء و الشرائط خصوصا على مبنى الاشتغال في مهيات العبادات و قد عرفت وجه الخصوصية آنفا.
(٢) و هو الشيخ محمد تقى في هداية المسترشدين.
(٣) اي لا لاثبات حجية مطلق الظن و لو من غير الخبر.
(٤) اي ذكرنا ملخص كلامه لا عينه لانه كان طويلا.
(٥) اي ان الاجماع و الضرورة و الاخبار المتواترة قامت على وجوب العمل بالكتاب و السنة.
(٦) اي وجوب العمل بالكتاب و السنة لم ينسخ بل هو باق بالنسبة الينا ايضا بمعنى نحن ايضا كالموجودين في صدر الاسلام مكلفون في العمل بالكتاب و السنة.