تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٩٠ - قعو قعو
و الجَحْشُ، و الرّقِيقَانِ: مَراقُّ البَطْنِ، أَي يُريدُ أَنْ يَنْزوَ على أُمِّه.
و قَطاتانِ : موضِعٌ، و يُرْوَى قولُ الشاعِرِ:
أَصابَ قَطاتَيْنِ فسَالَ لِواهُما
و يُرْوَى: أَصابَ قُطَيَّاتٍ ، و قد ذُكِر.
و رِياضُ القَطا : موضِعٌ، قالَ الشاعرُ:
فما رَوْضةٌ مِن رِياضِ القَطا # أَلَتُّ بها عارِضٌ مُمْطِرُ [١]
و ذُو القَطا : موْضِعٌ آخَرُ.
و قَطْوانُ ، بالفَتْح و يُحَرَّكُ: موضِعٌ بسَمَرْقَنْد.
و قَطوَةُ : لَقَبُ أَحْمدَ بْنِ عليِّ بنِ صالِحٍ المِصْرِي سَمِعَ منه عليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ قُدَيْدٍ، و سُلَيْمانُ بنُ قَطْوَة الرّقيُّ متأَخِّر له كَرَامَاتٌ.
و بتثْقيلِ الواوِ و فَتحات: خليفَةُ بنُ أبي بكْرِ بنِ أَحمدَ البَغْدادِيُّ عُرِفَ بابنِ القَطَوَّةُ ، رَوَى عن إسْماعيل بنِ السَّمَرْقَنْدِي، ماتَ سَنَة ٥٩٥.
قعو [قعو]:
و القَعْوُ : البَكَرَةُ، أَو جانِبُها أَو خَدُّها، و به فُسِّر قولُ النابغَةُ:
له صَرِيفٌ ضَرِيفٌ القَعْوِ بالمَسَدِ [٢]
أَو هو مِن خَشَبٍ خاصَّةً، أَوْ شبْهُها [٣] ، أَو هو المِحْوَرُ مِن الحَدِيدِ خاصَّةً يَسْتَقِي عليه الطيَّانُونَ، مَدَنِيَّةٌ.
و القَعْوانِ : الخَشَبتانِ تَكْتَنِفانِ البَكَرَةَ، و فيهما المِحْوَرُ، زادَ الجَوْهرِي: فإن كانَ مِن حَديدٍ فهو خطّافٌ.
و قالَ الأعْلَمُ: القَعْوُ ما تَدُورُ فيه البَكَرَةُ إذا كانَ مِن خَشَبٍ، و المِحْورُ: العُودُ الذي تَدُورُ عليه البَكَرَةُ. أَو هُما الحَدِيدَتانِ اللَّتانِ تَجْرِي بينهما البَكْرَةُ، و كلُّ ذلكَ أقوال مُتقارِبَةٌ. جَمْعُ الكُلِّ: قُعِيٌّ ، كدُلِيٍّ، لا يكسَّر إلاَّ عليه.
و قالَ الأصْمعي: الخُطافُ الذي تَدُورُ فيه البَكرَةُ إذا كانَ مِن حَديدٍ، فإنْ كانَ مِن خَشَبٍ فَهو القَعْوُ ، و أَنْشَدَ غيرُهُ:
إنْ تَمْنَعِي قَعْوَكِ أَمْنَعْ مِحْوَرِي # لقَعْوِ أُخْرَى حَسَنٍ مُدَوّرِ [٤]
و قَعَا الفَحْلُ النَّاقَةَ يَقْعُوهَا ، و قَعَا عليها أَيْضاً قَعْوًا ، بالفَتْح، و قُعُوًّا ، كسُمُوٍّ: أَرْسَلَ نَفْسَه عليها ضَرَب أَمْ لا. و قالَ أَبو زيْدٍ: قَعَا الفَحْلُ على الناقَةِ مِثْلُ قاعَ، و هو القُعُوُّ و القَوْعُ. و مِثْلُه للأصْمعي أَيْضاً و قد يكونُ القُعُوُّ للظَّلِيمِ أَيضاً.
كاقْتَعَاها .
و قَعَّ الطَّائِرُ قَعْواً : إذا سَفَدَ.
و رجلٌ قَعْوُ [٥] العَجِيزتَيْنِ، كَعَدْوٍ: أَي أَرْسَحُ، أَو قَعُوُّ الأَلْيَتَيْن: غَلِيظُهُما، أَو نَاتِئُهُما غَيْرُ مُنْبَسِطِهِما، و هذا عن يَعْقوب.
و في التكْمِلَة: قَعُوُّ الألْيَتَيْن إذا كانَ مُنْبَسِطَهُمَا.
و القَعْواءُ : الدَّقِيقَةُ من النِّساءِ عامَّةً، أَو الدَّقِيقَةُ الفَخِذَيْنِ، و في الصِّحاح: السَّاقَيْنِ.
و أَقْعَى الرَّجلُ في جُلوسِه: أَلْصَقَ أَلْيَتَيْه بالأرضِ و نَصَبَ ساقَيْه و تَسانَدَ إلى ما وَراءَهُ، هذا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ، و قد جاءَ النَّهْيُ عن الإِقْعاء في الصَّلاةِ، و فَسَّره الفُقهاءُ بأَنْ يَضَعَ أَلْيَتَيْه على عقبيهِ بينَ السَّجْدَتَيْن.
قالَ الأزْهرِي: و رُوِي هذا عن العَبادِلَةِ، يَعْنِي عبدَ اللَّهِ ابنَ عبَّاس، و ابنَ عُمَر، و ابنَ الزُّبَيْر، و ابنَ مَسْعود، قالَ:
و ما ذَكَره أَهْلُ اللغَةِ أَشْبَه بكَلامِ العَرَبِ، قالَ المُخَبَّل يَهْجُو الزِّبْرقان:
[١] اللسان و الصحاح.
[٢] ديوان النابغة الذبياني ط بيروت ص ٣١ و صدره:
مقذوفةٍ بدخيس النخض بازلها
و البيت في المقاييس ٥/١٠٧ و عجزه في اللسان.
[٣] في القاموس: «مُشْبِهُها» و على هامشه عن نسخة «شبْهُها» .
[٤] اللسان و التهذيب.
[٥] في القاموس: «قَعْوُ» و ضبط الأصل كالتهذيب.