تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨٦ - وذي وذي
و وَادِي سُبَيْع: مَوْضِعٌ في قولِ غَيْلان بنِ [١] ربع اللِّص.
و وَادِي الشّزْب بالزاي: مِن قُرَى مشرق جهران باليَمَنِ مِن أَعْمالِ صَنْعاء.
قُلْتُ: و يُعْرَفُ الآنَ بشزهب.
و وَادِي الشعبين: قُرْبَ المُوَيْلحة.
و وَادِي الشَّياطِين: بينَ المَوْصِلِ و بَلَط.
و وَادِي الظّباء: قُرْبَ سلمى في طرِيقِ الحِجازِ، و به شَجَرُ التَّمْرِ الهِنْدِي مِن الجانِبِ الأَيْسَرِ، و به كانتْ صَوْمَعَةُ بُحَيْرا الرَّاهِب.
و وَادِي عفان: مَوْضِعٌ بالحِجازِ في طرِيقِ حاجِّ مِصْرَ.
و وادِي القُصُورِ: في بِلادِ هُذَيْل.
و وَادِي القريض: قُرْبَ عقبَةَ أَيْلَة.
و وَادِي قرّ: بينَ الشّرْفَةِ و عيون القَصَبِ.
و وَادِي القَضِيبِ: مَوْضِعٌ له يَوْمٌ مَعْروف.
و وَادِي موسَى: قبليّ بيْتِ المَقْدِس كَثِيرُ الزَّيْتون.
و وَادِي المِياهِ: بِاليمَامَةِ؛ و أَيْضاً: بينَ الشامِ و العِراقِ.
و وَادِي النّسورِ: ظاهر بيْتِ المَقْدِس.
و وَادِي النَّمْل: بينَ جبرين و عَسْقَلان.
و وَادِي هُبَيْبٍ: بالمغَرْبِ؛ و أَيْضاً بمِصْرَ، و هو المَعَروفُ الآنَ بالطرَّانَةِ.
و وادِي يَكْلا: ناحِيَةٌ بصَنْعاء اليَمَنِ.
و الوَادِيانِ : كورَةٌ عَظِيمةٌ مِن أَعْمال زَبيدٍ؛ و أَيْضاً بلْدَةٌ مِن جِبالِ السَّراةِ قُرْبَ مَدائِنِ لُوط، و إِيَّاها عَنَى المَجْنُون بقولِه:
أحبُّ هُبَوطَ الوَادِيَيْنِ و إنَّني # لمُسْتَهْتر، بالوَادِيَيْن غَرِيبُ [٢]
و الوَدْيَان : مُثَنَّى وَدِيٍّ ، كغَنِيٍّ، أَرْضٌ بمكَّةَ، لها ذِكْرٌ في المغازِي.
و قد يُجْمَعُ الوَادِي أيْضاً على وُديان ، بالضم؛ و تَصْغيرُ الوَادِي وُدَيٌّ ، و به سُمِّي الرَّجُل.
و اتَّدَى وَلِيُّ القَتِيل، على افْتَعَل: أَخَذَ الدِّيَّةَ ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي يقالُ: اتَّدَى و لم يَثْأَر.
و يُسْتَعْمَلُ الوَادِي بمعْنَى الأرْضِ، و منه قولُهم: لا تضل بوَادِي غَيْرِك؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري في الكَشَّاف.
و يقولونَ: حَلَّ بَوادِيكَ إذا نَزَلَ بكَ المَكْروه، و ضاقَ بكَ الأمْر، و هو مجازٌ.
و يقولونَ: أَنا في وادٍ و أَنْتَ في وادٍ للمُخْتَلِفِين في شيءٍ.
و بَنُو عبْدِ الوَادِ : مِن البَرْبَر مُلُوكٌ بِالمَغْربِ، جَدُّهم الأعْلَى اسْمُه عبْدُ الواحِدِ فاخْتَصَرُوه.
و أَوْدَى الرَّجُلُ: قَوِيَ و جَدَّ؛ عن ابن القطَّاع.
وذي [وذي]:
ي الوَذْيُ ، بالسكون: الخَدْشُ ، و الجَمْعُ وُذِيٌّ ، كصُلِيٍّ.
و الوَذْيَةُ ، بهاءٍ: الوَجَعُ و قيلَ: المَرَضُ. يقالُ: ما به وَذْيَةٌ ، أَي وَجَعٌ أَو مَرَضٌ؛ و في المُحْكم: يقالُ ذلكَ إذا بَرَأَ مِن مَرَضِه، أَي ما به داءٌ.
و قال ابنُ الأعْرابي: أَي ما به عِلَّةٌ.
و الوَذْيَةُ : الماءُ القلِيلُ.
و أيْضاً: العَيْبُ. يقالُ: ما به وَذْيَةٌ ، أَي عَيْبٌ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.
و الوَذاةُ : ما يُتَأَذَّى به ؛ و يُرْوَى بالهَمْز، و منه قولُهم: ما به وَذْأَةٌ و لا ظبظابٌ، أَي لا عِلَّة به، و قد تقدَّمَ.
و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الوَذْيُ : هو الوَدْيُ لمَا يَخْرجُ مِن الذَّكَرِ بَعْد البَوْلِ، لُغَةٌ فيه؛ عن ابنِ الأعْرابي، و يُشَدَّد أَيْضاً، و قد وَذِيَ و أوْذَى .
و نقلَ ابنُ القطَّاع عن ابنِ دُرَيْدٍ: و ذي الحِمارُ: أَذْلَى، بالذالِ المُعْجمة.
[١] في معجم البلدان «ربيع» و قد ذكر قوله و هو:
ألا هل إلى حومانةٍ ذات عَرْفَج # و وادي سُبَيع يا عليل سبيلُ.
[٢] معجم البلدان «الواديين» .