تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٣٧ - كهي كهي
ضَمّ كُوَّة فكِوًى مَكْسُور و مَقْصورٌ.
قالَ ابنُ سِيدَه: و لا أَدْرِي كيفَ هذا.
و تكَوَّى الرَّجلُ: دَخَلَ مَكاناً ضَيّقاً فَتَقَبَّضَ فيه ؛ كذا في المُحْكم، كأَنَّه دَخَلَ في كوَةٍ مِن كُوَى البَيْتِ.
و تَكَوَّى بامْرَأَتِه : إِذا تَدَفَّأَ و اصْطَلَى بحرِّ جَسَدِها ؛ و منه ١٦- الحديث [١] : إِنِّي لأَغْتَسِل ثم أَتَكَوَّى بِجَارِيَتِي. أَي أَسْتَدْفِىءُ بها.
و كُوَيٌّ ، كسُمَيِّ: نَجْمٌ مِن الأَنواءِ، و ليسَ بَثَبْتٍ.
و كاوانُ : جَزيرةٌ في بحْرِ البَصْرةِ ، كافُه فارِسيَّة، و النونُ علامَةُ الجَمْعِ، و تَفْسيرُه جَزيرَةُ الأَبْقارِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
كَوَّى في البيتِ كَوَّة ، عَمِلَها. و هو بالتَّشْديدِ.
و ابنُ كَاوانَ : و يقالُ بالقافِ تقدَّمَ في قون.
و الكَوَّاتُ : جَمْعُ كَوَّةٍ كحَبَّة و حَبَّات.
كهي [كهي]:
ي الكَهاةُ و الكَيْهاءُ ، بالمدِّ؛ كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ بالتاءِ بَدَل الهَمْزِ كذا في التكْمِلَةِ، و اقْتَصَر الجَوْهرِي على الأوَّل؛ النَّاقَةُ السَّمينةُ ، كما في المُحْكم؛ و في الصِّحاح: العَظيمَةُ.
قال ابنُ سِيدَه: أَو الضَّخْمةُ التي كادَتْ تَدْخُلُ في السِّنِ ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِي:
إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سَمِينَةٌ # فلا تُهْدِ مِنها و اتَّشِقْ و تَجَبْجَبِ [٢]
أَو الواسِعَةُ جِلْدِ الأَخْلافِ ، و لا جَمْعَ لها مِن لَفْظِها.
و في النهايَةِ [٣] : قالَ الزَّمخشري: لم أَسْمَعْ بفَيْعلٍ فيمُعْتل اللامِ غَيْرَ غَيْذاء للسَّحابِ، و كَيْهاء للناقَةِ الضَّخْمةِ.
و الأكْهَى : الأَكْلَفُ الوَجْهِ ؛ نقلَهُ الصَّاغاني.
و أيضاء الأبْخَرُ و أيضاء الحجَرُ الذي لا صَدْعَ فيه.
و أَيْضاً: الضَّعيفُ الجَبَانُ
____________
٦ *
مِن الرِّجالِ؛ قالَ الشَّنْفَرَى:
و لا جُبَّاءٍ أَكْهَى مُرِبِّ بعِرْسِه # يُطالِعُها في شأْنِه كيفَ يَفْعَلُ؟ [٤]
و قد فُسِّر به و بالأَبْخَر.
و قد كَهِيَ ، كرَضِيَ، كُهًى ، كهُدًى ؛ و في التّكْمِلةِ بفَتْح الكافِ.
و الأَكْهاءُ : نُبَلاءُ الرِّجالِ.
و كَاهاهُ مُكاهاةً : فاخَرَهُ أَيّهما أَعْظَم بَدَناً؛ وَ هَاكَاهُ:
اسْتَصْغَرَ عَقْلَه؛ كلُّ ذلكَ عن ابنِ الأعْرابي.
و أَكْتَهِيكَ بمَسْأَلةٍ: أُشَافِهُكَ ؛ كذا في النسخ. و الذي ١٧- في النهايةِ في حديثِ ابنِ عبَّاس : جاءَتْه امْرأَةٌ فقالت: في نَفْسي مسْأَلةٌ و أَنا أَكْتَهِيكَ أَن أُشافِهَكَ بها، فقالَ: اكْتُبِيها في بِطاَقَةٍ. أَي أَجُلُّكَ و أَحْتَشِمُكَ؛ من قوْلِهم للجَبَانِ أَكْهَى ، و قد كَهِيَ يَكْهَى و اكْتَهَى ، لأنَّ المُحُتَشِم تَمْنَعه الهَيْبةُ عن الكَلامِ، فانْظُرْ هذا مع سِياقِ المصنِّفِ تجِدْهُ مُخالِفاً، و الصَّوابُ ما أَوْرَدَه ابنُ الأثِيرِ، و قد أَجْحَفَ به المصنِّفُ حتى أَخْرَجَه عن مَعْناه، فتأَمَّل.
و أَكْهَى عن الطَّعامِ: امْتَنَعَ منه و لم يُرِدْه، كأَقْهَى.
و أَيْضاً: سَخَّنَ أَطْرافَ أَصابِعِهِ بنَفَسٍ ؛ عن أَبي عَمْرٍو، و كان في الأصْلِ أَكَهه [٥] فقُلِبَت إِحْدَى الهاءَيْن ياءً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أَكْهَى هَضبَةٌ.
و في الصِّحاح: صَخْرةُ أَكْهَى : جَبَلٌ؛ قال ابنُ هَرمَةَ:
كما أَعْيَتْ على الرّاقِين أَكْهَى # تَعَيَّتْ لامِياهَ و لا فِراغا
[١] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله و منه الحديث، كذا بخطه، و الذي في التكملة و النهاية: إني لأغتسل قبل امرأتي ثم أتكوى بها» و في التهذيب: «إني لأغتسل من الجنابة ثم أتكوى بجاريتي» .
[٢] اللسان و الصحاح بدون نسبة، و نسبه بحواشي المقاييس ٥/١٤٣ لخمام بن زيد مناة اليربوعي.
[٣] انظر النهاية مادة غيذ ٣/٤٠٠ و عبارة الزمخشري كما في الفائق ٢/ ٢١٦ «... لم أسمع بفيعل في معتل اللام غير هذا (يعني غيذى) إلا كلمة مؤنثة: الكيهاة بمعن الكهاة، و هي الناقة الضخمة» .
[٦] (*) بالقاموس: «الجبان» تقديم على الضعيف.
[٤] اللسان و التكملة.
[٥] في اللسان: أَكَهَّ.