الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٧٨ - فصل فى مفهوم الغاية
تدل على ارتفاع الحكم عما بعد الغاية بناء على دخول الغاية فى المغيى أو عنها و بعدها بناء على خروجها أولا؟ فيه خلاف، و قد نسب الى المشهور الدلالة على الارتفاع، و الى جماعة منهم السيد و الشيخ عدم الدلالة عليه.
حتى. و الى، (تدل على ارتفاع الحكم عما بعد الغاية) بحيث يدل سر من البصرة الى الكوفة على عدم السير في بيداء ما بعد الكوفة.
و كذا يدل صم الى المغرب على عدم الصوم فيما بعد المغرب أي الليل، و تحرير المبحث بهذا النحو (بناء على دخول الغاية في المغيى) فالكوفة و المغرب داخلان في حكم السير و الصوم، و انما الكلام فيما بعدهما (او) نقول هل الغاية في القضية تدل على ارتفاع الحكم (عنها) أي الغاية (و) عن (بعدها) بحيث يدل المثالان على عدم السير في الكوفة و ما بعدها. و على عدم الصوم في المغرب و ما بعده، و تحرير المبحث بهذا النحو (بناء على خروجها) أي خروج الغاية عن المغيى (أو لا) تدل القضية على شيء من ذلك بل هي ساكتة عن حكم ما بعد الغاية- على القول الاول- أو حكم الغاية و ما بعدها- على القول الثاني- (فيه خلاف) بين الاعلام.
(و قد نسب الى المشهور الدلالة) للقضية الغائية (على الارتفاع) للحكم عند الغاية أو بعدها على الخلاف (و الى جماعة منهم السيد) المرتضى (رحمه اللّه) (و الشيخ) الطوسي (قدس سره) (عدم الدلالة عليه) و المصنف فصّل في المسألة بين ما كانت الغاية قيدا للحكم فتدل على المفهوم و بين ما كانت قيدا
- مدخولها كالكوفة و الليل. و الثالث المسافة كقولهم الى- لانتهاء الغاية- اى المسافة.
و الرابع النهاية و هو حد فقدان الشىء- قالها المشكينى (ره).