الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٣٩ - فصل في بيان ان اجمال المخصص هل يسرى الى العام ام لا؟
عداوته له و حسن عقوبته على مخالفته و عدم صحة الاعتذار عنه بمجرد احتمال العداوة، كما لا يخفى على من راجع الطريقة المعروفة و السيرة المستمرة المألوفة بين العقلاء التى هى ملاك حجية أصالة الظهور.
و بالجملة كان بناء العقلاء على حجيتها بالنسبة الى المشتبه هاهنا بخلافه هناك، و لعله لما أشرنا اليه من التفاوت بينهما بالقاء حجتين هناك و تكون قضيتهما بعد تحكيم الخاص و تقديمه على العام كأنه لم يعمه حكما من رأس، و كأنه لم يكن بعام بخلافه هاهنا فان الحجة الملقاة ليست إلّا واحدة، و القطع بعدم ارادة اكرام العدو فى «أكرم
(عداوته له و حسن عقوبته على مخالفته و عدم صحة الاعتذار عنه بمجرد احتمال العداوة، كما لا يخفى) ذلك (على من راجع الطريقة المعروفة و السيرة المستمرة المألوفة بين العقلاء التي هي ملاك حجية أصالة الظهور. و بالجملة كان بناء العقلاء على حجيتها) أي حجية أصالة الظهور (بالنسبة الى) الفرد (المشتبه هاهنا) في المخصص اللبي (بخلافه هناك) في المخصص اللفظي.
(و لعله لما أشرنا اليه من التفاوت بينهما) أي بين المخصص اللبي و اللفظي (بالقاء حجتين هناك) فى اللفظي (و تكون قضيتهما بعد تحكيم الخاص و تقديمه على العام) بحيث (كأنه) أي العام (لم يعمه) أي هذا الخاص الخارج (حكما من رأس، و كأنه لم يكن بعام بخلافه هاهنا) أي فى اللبي (فان الحجة الملقاة ليست إلّا واحدة) كما تقدم تقريره (و القطع بعدم ارادة اكرام العدو في «أكرم)