الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٥٣ - الامر السادس فى بيان حجية جميع أقسام القطع
و أما فى مقام عدم جواز الاعتماد على المقدمات العقلية لانها لا تفيد إلّا الظن كما هو صريح الشيخ المحدث الامين الأسترآباديّ (رحمه اللّه) حيث قال فى جملة ما استدل به فى فوائده على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدين فى السماع عن الصادقين (عليهم السلام): الرابع- ان كل مسلك غير ذلك المسلك- يعنى التمسك بكلامهم عليهم الصلاة و السلام- انما يعتبر من حيث افادته الظن بحكم اللّه تعالى، و قد أثبتنا سابقا انه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس أحكامه تعالى أو بنفيها و قال فى جملتها أيضا بعد ذكر ما تفطن
(و اما فى مقام عدم جواز الاعتماد على المقدمات العقلية لانها لا تفيد إلّا الظن) و الظن لا يغني من الحق شيئا (كما هو صريح الشيخ المحدث الامين الاسترابادي (رحمه اللّه)) تعالى.
قال المشكيني (ره): و أما السيد فهو أيضا كذلك لان النسبة اليه انما نشأ من استحسانه كلام الامين، و كذلك المحدث البحراني لانه نسب اليه من جهة استحسانه لكلام السيد فراجع- انتهى.
(حيث قال في جملة ما استدل به فى) كتاب (فوائده) المدنية (على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدين فى السماع عن الصادقين) عليهم الصلاة و السلام ما لفظه:
(الرابع: ان كل مسلك غير ذلك المسلك- يعني التمسك بكلامهم عليهم الصلاة و السلام- انما يعتبر من حيث افادته الظن بحكم اللّه تعالى و قد اثبتنا سابقا انه لا اعتماد على الظن المتعلق بنفس أحكامه تعالى أو بنفيها) بأن يدل الظن على عدم الحكم (و قال فى جملتها) أي جملة ما استدل به (أيضا بعد ذكر ما تفطن)