الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٢٦ - فصل فى تعريف المطلق
و بالجملة الموضوع له اسم الجنس هو نفس المعنى، و صرف المفهوم غير الملحوظ معه شىء أصلا الذى هو المعنى بشرط شىء و لو كان ذاك الشىء هو الارسال و العموم البدلى، و لا الملحوظ معه عدم لحاظ شىء معه الذى هو الماهية اللابشرط القسمى، و ذلك لوضوح صدقها بما لها من المعنى بلا عناية التجريد عما هو
و عمرو مثلا.
(و بالجملة الموضوع له اسم الجنس) نائب فاعل «الموضوع له» يعنى ان الذي وضع له اسم الجنس (هو نفس المعنى، و صرف المفهوم غير الملحوظ معه شيء اصلا) و يعبر عنه في لسان بعض الاعاظم ب «ماهية ليسيده» (الذي هو المعنى بشرط شيء) وصف للمعنى الذى لوحظ معه شىء (و لو كان ذاك الشيء) الملحوظ (هو الارسال و العموم البدلى) فالرجل موضوع لماهية الرجل فقط لا لماهية الرجل المرسلة، حتى يكون قيد الارسال جزء المعنى (و لا الملحوظ معه) أي مع صرف المعنى (عدم لحاظ شيء معه) حتى يكون موضوعا لماهية الرجل بشرط عدم لحاظ شيء (الذي هو الماهية اللابشرط القسمى).
و الفرق بين اللابشرط المقسمى و اللابشرط القسمى كما عن التقريرات: ان اللابشرط القسمى هي الماهية التي لم يلحظ معها شىء مقيدة بلحاظ انها لم يلحظ معها شيء و اللابشرط المقسمى هي الماهية التي لم يلحظ معها شىء مع خلوها عن هذا القيد (و ذلك) الذى ذكرنا من عدم أخذ شيء في المعنى حتى قيد الارسال (لوضوح صدقها) أي صدق هذه المطلقات كرجل و حيوان و غيرهما (بما لها من المعنى) الموضوع لها على كل فرد من الافراد (بلا عناية التجريد عما هو)