الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢٣٠ - فصل فى تعريف المطلق
صحة حمله عليها بدون ذلك كما لا يخفى. ضرورة ان التصرف فى المحمول بارادة نفس المعنى بدون قيده تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه. مع ان وضعه لخصوص معنى يحتاج الى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم.
(و منها) المفرد المعرف باللام، و المشهور أنه على أقسام:
المعرف بلام الجنس أو
بداهة (صحة حمله عليها بدون ذلك) التأويل (كما لا يخفى) على من راجع وجدانه.
(ضرورة ان التصرف في المحمول) كأسامة حين يقول «هذه اسامة»- مشيرا الى أسد فى البادية- (بارادة نفس المعنى) و صرف الطبيعة (بدون قيده) الذي هو عبارة عن كونه متميزا في الذهن (تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه) مع انه لو كان موضوعا للمقيد لزم تجريده في القضايا المتعارفة و ارتكاب هذا التعسف (مع ان) في القول ب (وضعه لخصوص معنى) متميز ذهنا كما ذهب اليه أهل العربية اشكالا آخر، و هو ان وضع اللفظ لمعنى (يحتاج الى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال) خلاف حكمة الوضع المقصود منه التفهيم و التفهم عند الاستعمالات بلا تكلف (لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم) و اللّه العالم.
(و منها: المفرد المعرف باللام، و المشهور انه على أقسام) ستة أو أكثر: (المعرف بلام الجنس) نحو «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» [١] (أو)
[١] الفاتحة: ١.