الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٠١ - الباب السّادس في شيء من غرر الكلام الّتي تحلت بها منهم جباه اللّيالي، و الأيام
عليه شبيب فضربه بالسيف فوقع بعضادة الباب، و ضربه ابن ملجم (لعنه اللّه) بسيفه فأصابه [١]، و هرب وردان، و مضى شبيب (لعنه اللّه) هاربا حتّى دخل منزله
- و انظر مروج الذّهب: ٢/ ٤٢٥ بلفظ: ... و يحك دعهن فإنّهن نوائح. و انظر قريب من هذا في خصائص الأئمة: ٦٣، إعلام الورى: ١٦١، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣١٠، اسد الغابة: ٤/ ٣٥، كنز العمّال: ٦/ ٤١٣.
[١] و أضاف الشّيخ المفيد (رحمه اللّه) في الإرشاد: ١/ ١٩: و قد كانوا قبل ذلك ألقوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل أمير المؤمنين (عليه السّلام) و واطأهم عليه، و حضر الأشعث بن قيس في تلك اللّيلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه. و كان حجر بن عديّ؛ في تلك اللّيلة بائتا في المسجد فسمع الأشعث يقول لابن ملجم: النّجاء النّجاء لحاجتك فقد فضحك الصّبح، فأحسّ حجر بما أراد الأشعث فقال له:
قتلته يا أعور. و أضاف البلاذري في: ٢/ ٤٩٤. فلمّا قتل عليّ قال عفيف: هذا من عملك و كيدك يا أعور ....
و قال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيين: ٤٧: و للأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين أخبار يطول شرحها ... و مثل ذلك في شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٣٤٠. و لم يلتق حجر بن عديّ بعلي ... و خرج مبادرا ليمضي إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فيخبره الخبر و يحذّره من القوم و خالفه أمير المؤمنين (عليه السّلام) فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم ... لكن في أمالي الشّيخ الصّدوق: ٣/ ١٨ ورد مسندا عن الإمام عليّ بن الحسين (عليه السّلام): فوقعت الضّربة و هو ساجد. و في الكنز: ١٥/ ١٧٠ ح ٤٩٧ أنّ ابن ملجم طعن عليّا حين رفع رأسه من الرّكعة فانصرف، و قال: اتمّوا صلاتكم، و لم يقدّم أحدا ... و قريب منه في تأريخ دمشق: ح ١٣٩٧: إنّ عبد الرّحمن بن ملجم ضرب عليّا في صلاة الصّبح على دهش بسيف كان سمّه ... و قريب منه في الفضائل لأحمد: ح ٦٣ لكن بإضافة: و مات من يومه و دفن بالكوفة.
أمّا ابن أبي الدّنيا في مقتل أمير المؤمنين: ح ٥٣٢ فقال: إنّ عليّا خرج فكبّر في الصّلاة، ثمّ قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية، ثمّ ضربه ابن ملجم من الصّفّ على قرنه- و أضاف:- أنّه لمّا ضرب ابن ملجم عليّا (عليه السّلام) و هو في الصّلاة تأخر فدفع في ظهره جعدة فصلى بالناس ... و روى الطّبراني في مجمع الزّوائد: ٩/ ١٤١، و الطّبري: ٦/ ٨٤ طبعة اخرى، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٣٤، و الشّيخ المفيد في الإرشاد: ١/ ٢٠ ما يلي: ... فأقبل (عليه السّلام) ينادي: الصّلاة الصّلاة، فرأيت بريق السّيف و سمعت-