الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٠٠ - الباب السّادس في شيء من غرر الكلام الّتي تحلت بها منهم جباه اللّيالي، و الأيام
- «اشدد ...» انظر خصائص الأئمة: ٦٣، و إعلام الورى: ١٦١، و مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٣١٠، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١٧/ ٢٢٥، و المعجم الكبير: ١/ ١٠٥، و المسترشد في إمامة أمير المؤمنين (عليه السّلام): ٣٦٦ و ٣٦٧ هامش رقم ٢، و اسد الغابة: ٤/ ٣٥، و كنز العمّال: ٦/ ٤١٣، و: ١٣/ ١٩٦، الرّياض النّضرة: ٢/ ٢٤٥، و فضائل الخمسة: ٣/ ٦٦، طبقات ابن سعد: ٣/ ٢١ و ٢٢، و: ٤/ ٣٥، مشكل الآثار: ١/ ٣٥٢، و تأريخ بغداد: ١/ ١٣٥، و قصص الأنبياء للثعلبي: ١٠٠، و الإمامة و السّياسة: ١/ ١٨٣، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٣٣٩، و النّهاية: ٣/ ٧٦.: اشدد
حيازيمك للموت* * * فإنّ الموت لاقيكا
و لا تجزع من الموت* * * إذا حلّ بناديكا
و لا تغترّ بالدهر* * * و ان كان يواتيكا
كما أضحكك الدّهر* * * كذاك الدّهر يبكيكا
و قال غنم بن المغيرة كذا، و الظّاهر أنّ الصّحيح هو عثمان بن المغيرة كما في أكثر المصادر. كان عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) في شهر رمضان من السّنة الّتي قتل فيها يفطر ليلة عند الحسن و ليلة عند الحسين و ليلة عند عبد اللّه بن جعفر، لا يزيد في كلّ أكله على ثلاث أو أربع لقم. انظر فرائد السّمطين:
١/ ٣٨٦/ ٣٢٠، البحار: ٤٢/ ٢٧٦، الإرشاد: ١/ ١٤ و لكن بلفظ «يتعشى» بدل «يفطر»، اسد الغابة:
٤/ ٣٥، كنز العمّال: ٦/ ٤١٣ و ٤١٤. و يقول: يأتيني أمر اللّه و أنا خميص، إنّما هي ليال قلائل، فلم يمض الشّهر حتّى قتل (عليه السّلام). انظر الإرشاد: ١/ ١٤ و لكن بلفظ «إنّما هي ليلة أو ليلتان» بدل «إنّما هي ليال قلائل». و قريب من هذا في إعلام الورى: ١٥٥، الخرائج للراوندي: ١/ ٢٠١ ح ٤١، مناقب الخوارزمي: ٣٩٢ و ٤٠٠ و ٤١٠، مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٧١، كنز العمّال: ١٣/ ١٩٥ ح ٣٦٥٨٣، اسد الغابة: ٤/ ٣٥.
و عن الحسن بن كثير عن أبيه قال: خرج عليّ ٧ في فجر اليوم الّذي قتل فيه فأقبل الإوز يصحن في وجهه فطردن عنه، فقال (عليه السّلام): ذروهنّ فإنّهنّ نوائح. انظر بحار الأنوار: ٤٢/ ٢٧٦ و لكن بلفظ: عن أمّ كلثوم رضى اللّه عنه «... ثمّ نزل إلى الدّار و كان في الدّار اوز قد اهدي إلى أخي الحسين (عليه السّلام) فلمّا نزل خرجن وراءه و رفرفن و صحن في وجهه، و كنّ قبل تلك اللّيلة لا يصحن فقال (عليه السّلام): لا إله إلّا اللّه، صوارخ تتبعها نوائح، و في غداة غد يظهر القضاء. و انظر شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ١٧٥ و انظر الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٢٧٨ و لكن بلفظ «صوائح» بدل «صوارخ».-