الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٠ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و قال عمر: «لأن يسلم العباس أحبّ إليّ من أن يسلم الخطاب؛ لأنّ ذلك أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)» [١].
و قتل مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم أحد زوج امرأة من الأنصار، و أبوها، و أخوها، فلما بلغها موتهم قالت: «ما فعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قالوا: هو بحمد اللّه كما تحبين، قالت:
أرونيه حتّى أنظر إليه، فلما رأته اطمأنت، و قالت: كلّ مصيبة بعدك جلل أيّ صغيرة» [٢].
و قيل لعليّ رضى اللّه عنه، كيف كان حبّكم لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أحبّ إلينا من أموالنا، و أولادنا، و آبائنا، و امّهاتنا، و من الماء البارد على الظّمأ» [٣].
- ٦/ ١٧٤، المعجم الكبير: ٩/ ٤٠ و: ٢٤/ ٨٩، كنز العمال: ٦/ ٦٨٨ ح ١٧٤١٨ و: ١٣/ ٥٤٧ ح ٢٣٧٤٢٨، الطّبقات الكبرى: ٥/ ٤٥١، حياة الصّحابة: ٢/ ٣٤٤، سيرة المصطفى: ٢٠٨، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ٢/ ٢٢.
[١] انظر، مجمع الزّوائد: ٩/ ٩/ ٢٦٨، كنز العمال: ١٣/ ٥١٧ ح ٣٧٣٣٠، تفسير ابن كثير: ٢/ ٣٣٩، فتح القدير: ٢/ ٣٢٧، تأريخ مدينة دمشق: ٢٦/ ٢٩٥، البداية و النّهاية: ٣/ ٣٦٣، السّيرة النّبوية لابن كثير: ٢/ ٤٦٠، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ٢/ ٢٢.
[٢] انظر، السّيرة النّبوية لابن هشام: ٣/ ١٠٥ و ص: ٦١٤، مغازي الواقدي: ١/ ٢٩٢، تأريخ الطّبري:
٢/ ٢١٠، البداية و النّهاية: ٤/ ٥٤، مجمع الزّوائد: ٦/ ١١٥، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٦٣، تأريخ الخميس: ١/ ٤٤٤، حياة الصّحابة: ٢/ ٣٥٦، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ٢/ ٢٢، عيون الأثر لابن سيد النّاس: ١/ ٤٣٠، السّيرة النّبوية لابن كثير: ٣/ ٩٣، سبل الهدى و الرّشاد: ٤/ ٣٢٨ و:
١١/ ٤٣١.
[٣] ساق هذا الخبر، و ما قبله في الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ٢/ ٢٢، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٤١، مناقب الخوارزمي: ٢٣٦٢، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٢/ ٣٦٨، المعجم الكبير:
١٨/ ١١٠. قال الشّهاب أحمد الهبراوي الحلبي المتوفّى سنة ١٢٢٤ ه بمدينة حلب في ترجمة عليّ كرم اللّه وجهه في كتابه فتح الرّحمن: هو العلم الّذي لا يلتبس، و الفرد الّذي لا يشتبه، كان أبوه عمّ-