الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٢٢ - فممّا قلته فيه
في كثيب [١] من الجزيرة يختا* * * ل دلالا في حلة خضراء
روضة راضها النّسيم سحيرا* * * باعتلال صحت به و اعتلاء
و لطيف النّسيم يعبث بالغصن* * * فيهتزّ هزة استهزاء
يا خرير الخليج تفديك نفسي* * * فلكم نلت في حماك منائي
يا نديمي جدد بذكراه وجدي* * * و أحيي ذاك الغرام بالإغراء
هات حدث عن نيل مصر و دعني* * * من فرات و دجلة فيحاء
و أعد لي حديث لذات مصر* * * فحديث اللّذات عني نائي
إنّ مصرا لأحسن الأرض عندي* * * و على نيلها قصرت رجائي
و غرامي فيها و غاية قصدي* * * أن أرى سادتي بني الزّهراء
و إلى المشهد الحسيني أسعى* * * داعيا راجيا قبول دعائي
يا ابن بنت الرّسول إنّي محبّ* * * فتعطف و أجعل قبولي جزائي
يا كرام الأنام يا آل طه* * * حبّكم مذهبي و عقد ولائي
ليس لي ملجأ سواكم و ذخر* * * أرتجيه في شدّتي و رخائي
فاز من زار حيكم آل طه* * * وجنا منكم ثمار العطاء
سادتي أنني حسبت عليكم* * * في ابتدائي يا سادتي و انتهائي
و عليكم مني السّلام دواما* * * في صباحي و غدوتي و مسائي
و على جدّكم شفيع البرايا* * * أشرف الرّسل سيّد الأنبياء
صلوات مقرونة بسلام* * * ما انجلت ظلمة الدّجى بالضياء
[١] ما اجتمع من الرّمل.