المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٩١ - دوم از توابع تأكيد و احكام آن
شرح عربى
( و استعملوا أيضا ككلّ) لفظا على وزن (فاعلة) مشتقّا (من عمّ فى التّوكيد) فقالوا « جاء النّاس عامّة»، و هو (مثل النّافلة) تاؤه تصلح للمذكّر و المؤنّث.
( و بعد كلّ أكّدوا بأجمعا) للمذكّر و (جمعاء) للمؤنّث و (أجمعين) للجمع المذكّر (ثمّ جمعا) لجمع المؤنّث، و لا يؤكّد بها قبله عندهم.
( و) لكن (دون كلّ قد يجيئ) فى الشّعر (أجمع) و (جمعاء) و (أجمعون ثمّ جمع) كقوله:
|
( يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا |
تحملنى الذّلفاء حولا أكتعا) |
|
|
(إذا بكيت قبّلتنى أربعا) |
إذا ظللت الدّهر أبكى أجمعا |
و المختار جوازه فى النّثر، قال صلّى اللّه عليه و آله: « فله سلبه أجمع».
ترجمه و شرح
مصنّف گويد:
ادباء وزن « فاعله » مثل نافله را كه از مادّه « عمّ » است در مقام تأكيد همچون لفظ « كلّ » استعمال كردهاند.
شارح گويد:
مقصود اينست: همان طورى كه در مقام تأكيد و افاده شمول و عموم لفظ « كلّ » را بكار مىبرند عينا لفظى كه بروزن « فاعله » و مشتقّ از « عمّ » است را مورد استعمال قرار داده مثلا مىگويند:
جاء الناس عامّة (مردم آمدند جملگى).
اين لفظ « عامّه » مانند نافله مىباشد يعنى « تاء » علامت تأنيث نبوده بلكه هم براى مذكّر و هم براى مؤنّث صلاحيّت دارد.
مصنّف گويد:
و بعد از كلمه « كلّ » با الفاظ: اجمع، جمعاء، اجمعين، جمعا، تأكيد مىآورند.
شارح گويد:
لفظ « اجمع » را براى تأكيد مذكر و « جمعاء » را براى مؤنّث و « اجمعين » را براى جمع مذكّر و « جمعاء » را براى جمع مؤنّث بكار مىبرند.
و بايد توجّه داشت كه اين الفاظ را قبل از « كلّ » داخل نمىكنند ولى همانطورى كه مصنّف گفته است گاهى بدون « كلّ » در شعر بعنوان مؤكّد آورده مىشوند همچون قول شاعر:
|
يا ليتنى كنت صبيّا مرضعا |
تحملنى الذلفاء حولا اكتعا |