المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٣١ - تتمه كلام در مبحث افعال مدح و ذم
( و مثل نعم) فى معناها و حكمها (حبّذا) كقوله:
|
يا حبّذا جبل الرّيّان من جبل |
( و حبّذا ساكن الرّيّان من كانا) |
و قوله:
|
( بأسم الأله و به بدينا |
و لو عبدنا غيره شقينا) |
فحبّذا ربّا و حبّ دينا و الصحيح أنّ حبّ فعل ماض و (الفاعل) له (ذا) و قيل جملته إسم مبتدأ خبره، ما بعده، لأنّه لمّا ركّب مع ذا غلب جانب الأسميّة فجعل الكلّ اسما، و قيل المجموع فعل فاعله ما بعده تغليبا لجانب الفعل لمّا تقدّم (و إن ترد ذمّا فقل لا حبّذا) كما قال الشاعر:
|
ألا حبّذا أهل الملا غير أنّه |
إذا ذكرت مىّ فلا حبّذا هيا |
ترجمه و شرح
مصنّف گويد:
و اگر كلمهاى كه اشعار و اشاره باسم مخصوص دارد قبلا ذكر شود كافى است و نيازى به ذكر آن بعدا نمىباشد همچون: العلم نعم المقتنى و المقتفى.
شارح گويد:
مراد اينست كه اگر اسم مخصوص يا كلمهاى كه دلالت بآن دارد را پيش از فعل مدح يا ذم ذكر نمائيم ديگر احتياجى نيست بعدا در كلام آورده شود مانند:
العلم نعم المقتنى و المقتفى (دانش خوب سرمايه و خوب الگوئى است).
المباحث النحويه شرح سيوطى ؛ ج٣ ؛ ص١٣٣١
د در كلمه « العلم » بوده كه چون قبل از « نعم » ذكر شده ديگر نيازى نيست بعنوان اسم مخصوص پس از نعم و فاعلش در كلام بيايد.
و مانند:
انّا وجدناه صابرا نعم العبد ( ما او را شكيبا يافتيم، خوب بندهاى است).
در اين آيه شريفه اسم مخصوص به مدح « ايّوب » است كه ذكر نشده يعنى تقدير: نعم العبد ايّوب مىباشد منتهى چون قبل از اين آيه و اذكر عبدنا ايّوب بوده كه مشعر براسم مخصوص به مدح است لاجرم نيازى بذكرش نمىباشد.
مصنّف گويد:
« ساء » را مثل « بئس » قرار بده و نيز « فَعُل » كه ثلاثى مجرّد است را همچون « نعم » بدان.
شارح گويد: