المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٣٣ - ام منقطعه و حكم آن
ايضا: مفعول مطلق براى « آض » محذوف.
نمى: فعل ماضى، مجهول، خبر براى « اضراب ».
ترجمه
« او » را براى تخيير، اباحه، تقسيم و ابهام و تشكيك بياور و معناى اضراب نيز بآن نسبت داده شده.
شرح عربى
( و بانقطاع و) و هى الّتى (بمعنى بل وفت) مع اقتضاء الأستفهام كثيرا (إن تك ممّا قيّدت به) من تقدّم إحدى الهمزتين عليها (خلت) نحو «لاريب فيه من ربّ العالمين أم يقولون افتريه»، «ألهمأرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها»، و قد لا يقتضى الاستفهام نحو «أمهل تستوى الظّلمات و النّور».
( خيّر أبح قسّم بأو) نحو « تزوّج هندا أو أختها» و « اقرأ فقها أو نحوا» و « الاسم نكرة او معرفة» و الفرق بين الاباحة و التّغيير جواز الجمع.
فى تلك دونه. (و أبهم) بها أيضا، نحو « إنّا أو إيّاكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين» (و اشكك) نحو «لبثنايوما أو بعض يوم» ( و إضراب بها أيضا نمى) أى نسب للكوفيّين و أبى على و ابن برهان، نحو:
|
ما ذا ترى فى عيال قد برمت بهم |
لم أحص عدّتهم إلّا بعدّاد |
|
|
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية |
لو لا رجاؤك قد قتلت أولادى |
ترجمه و شرح
ام منقطعه و حكم آن
مصنّف گويد:
« ام » ، منقطع و بمعناى « بل » نيز مىآيد اگر از قيدى كه ذكر نموديم خالى باشد.
شارح گويد:
منظور اينست كه: قسم ديگر « ام » ، ام منقطع است و آن اينست كه علاوه براقتضاى معناى استفهام بمعناى « بل » نيز مىباشد.
البتّه شرط منقطع بودن « ام » و بمعناى مذكور آمدنش آنست كه از قيدى كه قبلا گذشت يعنى تقدّم يكى از دو همزه برآن خالى باشد مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده:
لا ريب فيه من ربّ العالمين ام يقولون افتريه ( هيچ شكّى در آن نيست كه از ناحيه پروردگار عالميان است بلكه ايشان آنرا بطور افتراء و بهتان مىگويند).