المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢١٧ - «عل»
شرح عربى
فصل
فى المضاف إلى ياء المتكلّم الصّحيح، إنّه معرب خلافا لابن الخشّاب و الجرجانى فى قولهما، إنّه مبنيّ لإضافته الى غير متمكّن- لإعراب المضاف إلى الكاف و الهاء، و المثنّى المضاف إلى الياء، و لبعضهم فى قوله:
إنّه ليس بمبنىّ لعدم الشّبه و لا معرب لعدم تغيّر حركته.
( آخر ما أضيف لليا اكسر إذا لم يك معتلّا) أو جاريا مجراه.
كصاحبى و غلامى و ظبيى و دلوى و لك حينئذ فى الياء الفتح و السّكون و حذفها لدلالة الكسر عليها نحو:
|
خليل أملك منىّ |
( بالّذى كسبت يدى و مالى فيما يعطنى طمع) |
و فتح ما وليته فتقلب ألفا نحو:
|
( أطوف ما أطوف) ثمّ آوى |
إلى اما (و تروينى النّقيع) |
و حذف الألف و إبقاء الفتح نحو:
|
و لست بمدرك ما فات منىّ |
بلهف و لا بليت و لا لو أنّى |
فإن يك معتلّا (كرام و قذا أويك) مثنىّ أو مجموعا جمع سلامة (كابنين و زيدين فذى جميعها الياء) المضاف إليها (بعد) بالضّمّ (فتحها) و سكون الياء الّتى فى آخر المضاف (اجتذى) ثمّ فى ذلك تفصيل (و) ذلك أنّه (تدغم الياء) الّتى فى آخر المضاف (فيه) أى فى الياء المضاف إليه نحو « جاءنى قاضىّ» و « رأيت قاضىّ» و « غلامىّ » و « زيدىّ » و « مررت بقاضىّ» و « غلامىّ » و « زيدىّ » ( و الواو) تدغم فيه أيضا بعد قلبها ياءا نحو:
|
أودى بنىّ [و أعقبونى |
حسرة بعد الرّقاد و عبرة لا تفلع] |
( و إن ما قبل واو ضمّ فاكسره يهن) و إن فتح سابقه فابقه نحو « هؤلاء مصطفىّ».
( و ألفا سلّم) نحو محياى و عصاى و غلاماى و سلامة الألف الّتى فى المثنّى فى لغة الجميع (و) الّتى (فى المقصور عن هذيل انقلابها ياءا حسن) نحو:* سبقوا هوى.
خاتمة: المستعمل فى إضافة أب و أخ و حم و هن إلى الياء أبى و أخى و حمى و هنى، و أجاز المبرّد أبىّ بردّ اللّام و فى فم فىّ و قلّ فمى، و أجاز الفراء فى ذى ذىّ، و صحّحوا أنّها لا تضاف إلى مضمر أصلا.