المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٩٥ - «قبل»
« هذا حسبك من رجل» و (أوّل) كما حكاه الفارسىّ من قولهم « إبد أبذا من أوّل» بالضّم على نيّة معنى المضاف إليه و الجرّ على نيّة لفظه و الفتح على ترك نيّته و منع صرفه للوزن و الوصف (و دون و الجهات) السّتّ (أيضا) نحو:
|
( إذا أنا لم أو من عليك) و لم يكن |
لقاؤك إلّا من وراء وراء |
و حكى الكسائىّ « أفوق تنام أم أسفل» بالنّصب أى أفوق هذا (و عل) بمعنى الفوق نحو:
|
( و لقد سددت عليك كلّ ثنيّة |
و أتيت فوق بنى كليب من عل |
( مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا) كجلمود صخر حطّه السّيل من عل و فهم من ذكر المصنّف لها جواز إضافتها لفظا، و به صرّح الجوهرىّ و خالفه ابن أبى الربيع.
ترجمه و شرح
مصنّف گويد:
الفاظ ذيل از نظر حكم همچون غير مىباشند:
قبل، بعد، حسب، اوّل، دون، جهات، عل.
«قبل»
شارح گويد:
مقصود اينست كه قبل و الفاظ ديگر در تمام احكامى كه گذشت همچون « غير » مىباشند بنابراين در صورت حذف مضاف اليه و منوى بودن معناى آن مبنى استعمال شده همچون فرموده حقتعالى:
للّه الامر من قبل و من بعد.
( كلّيّه امور عالم از پيش و بعد از اين جملگى بامر خداست).
شاهد در « قبل » و « بعد » بوده كه بخاطر حذف مضاف اليه و در نيّت گرفتن معناى آن مبنى برضمّ شدهاند و تقدير آيه: للّه الامر من قبل كلّ شيئ و من بعد كلّ شيئ مىباشد.
بخلاف آنجائيكه مضاف اليه اصلا حذف نشده يا در صورت حذف در نيّت نباشد يا بفرض منوى بودن لفظش را در نيّت بگيرند.
امّا مثال موردى كه مضاف اليه اصلا حذف نشده مانند:
جئت قبل العصر (آمدم پيش از وقت عصر).
در اين مثال مضاف اليه « قبل » يعنى « العصر » چون ذكر شده قبل معرب و منصوب مىباشد.