المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٨٩ - مع و حكم آن
قوله: يتّصل بها: يعنى به مع.
قوله: مستند الاوّل الخفّة: مقصود از « اوّل » فتح مىباشد.
قوله: و الثانى: مراد از آن كسر مىباشد.
شرح عربى
تتمّة
لا تنفكّ مع، عن الإضافة إلّا [إذا وقعت] حالا بمعنى جميع كقوله:
|
بكت عينى اليسرى فلمّا زجرتها |
عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا |
( و اضمم بناءا) وفاقا للمبرّد (غيرا أن عدمت ما له أضيف) حالكونك (ناويا) معنى (ما عدما) قال فى شرح الكافية: لزوال المعارض للشّبه المقتضى للبناء و هو عدم الإستقلال بالمفهوميّة.
قلت: و هى نظيرة أىّ، فيأتى فى هذه ما قلته فيها و هو وجود هذه العلّة فيما إذا لم ينو المضاف إليه مع قولهم بإعرابها حينئذ، فالأحسن ما ذهب إليه الأخفش من كونها معربة فى هذه، الحالة ايضا كما أجمعوا على أنّ فتحها فى هذه الحالة مطلقا، و ضمّها مع التّنوين الّذى هو قليل حركتا إعراب. و شرط ابن هشام لجواز حذف ما يضاف إليه أن يقع بعد ليس نحو « قبضت عشرة ليس غير» اى ليس المقبوض غير ذلك، أو ليس غير ذلك مقبوضا. و ذكر ابن السّراج فى الأصول، و غيره: وقوعها بعد لا ثمّ بناؤها على الحركة لأن لها أصلا فى التّمكّن و لو لاه لم يفارقها البناء و كانت ضمّة لئلّا يلتبس الإعراب بالبناء قاله فى شرح التّسهيل.
و خرج بقوله « إن عدمت» إلخ ما إذا لم يعدم المضاف إليه و ما إذا عدم و لم ينو، فإنّها حينئذ معربة، و سيأتى تصريحه بهذه الحالة، و كذا إذا نوى لفظه دون معناه كما قاله فى شرح الكافية. و اخرجه تقييدى المنوى بالمعنى.
ترجمه و شرح
تتمّه كلام در « مع »
شارح گويد:
هيچگاه كلمه « مع » از اضافه قطع و جدا نمىشود مگر در يك مورد و آن جائى است كه حال واقع شده و به معناى « جميع » مىباشد مانند آنچه در قول شاعر آمده:
|
بكت عينى اليسرى فلمّا زجرتها |
عن الجهل بعد الحلم اسبلتا معا |
يعنى: چشم چپ من گريست پس هنگامى كه آنرا باز داشتم، از روى نادانى پس از صبر نمودن هردو چشمم با هم اشگ ريختند.