ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩ - الباب السادس و السبعون اللهو، و اللعب، و اللذات، و القصف و ذكر التبذير و ما يتصل به، و اتباع الشهوات
١١٢-إبراهيم بن محمد [١] : رأيت أبا هريرة يلعب مع أبي بأربعة عشر [٢] على ظهر المسجد.
١١٣-أبو الفضل الميكالي [٣] :
عيرتني ترك المدام و قالت # هل جفاها من الرجال لبيب
هي تحت الظلام نور و في الأكـ # باد برد و في الخدود لهيب
قلت يا هذه عدلت عن النصـ # ح و ما للرشاد فيك نصيب
إنها للستور هتك و بالألبـ # اب فتك و في المعاد ذنوب
١١٤-كان عروة بن الزبير يقول لولده: يا بنيّ العبوا فإن المروءة لا تكون إلاّ مع اللعب.
١١٥-في كل رأس طربة و نزوة.
١١٦-أبو سليمان الداراني [٤] : خرجت شهوة الشطرنج من قلبي بعد أربع و عشرين سنة.
١١٧-أعرابي:
غضبت عليّ لأن شربت بصوف # فلئن بقيت لاشربن بخروف
و لأشربن من بعد ذاك بناقة # و لأشربن بتالدي و طريفي [٥]
[١] إبراهيم بن محمد: هو إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه التيمي. تقدمت ترجمته.
[٢] أربعة عشر: لعبة مادتها الورق مشهورة عندنا في لبنان «بلعبة آل ١٤» .
[٣] أبو الفضل الميكالي: هو عبيد اللّه بن أحمد بن علي الميكالي. من أهل خراسان، أمير من الكتاب الشعراء.
راجع ترجمته في ثمار القلوب ٣: ٣٦ و يتيمة الدهر للثعالبي ٤: ٣٥٤ و فوات الوفيات ٢: ٢٥.
[٤] أبو سليمان الداراني: هو عبد الرّحمن بن أحمد الداراني. تقدّمت ترجمته.
[٥] التالد و الطريف: المال القديم و الجديد. و العرب تقول: ما له طارف و لا تالد، و لا طريق و لا تليد. فالطارف و الطريف: ما استحدثت من المال و استطرفته، و التلاد و التليد ما ورثته عن الآباء و الأجداد قديما.