ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٢ - الباب الثالث و الثمانون المنطق، و ذكر الخطب، و الشعر، و الفصاحة و البلاغة، و العيّ، و الإفحام، و الإيجاز و ما اتصل بذلك
٧٦-ابن عيينة [١] : الصمت منام العلم، و المنطق يقظته، و لا منام إلاّ بيقظة، و لا يقظة إلاّ بمنام.
٧٧-ابن المبارك رحمه اللّه:
و هذا اللسان بريد الفؤاد # يدل الرجال على عقله
٧٨-ليث بن نصر بن سيار: كنت أجمع بين رؤبة و ابنه عقبة فيتسابان، فيقول له عقبة: أنا أشعر منك، فيقول له رؤبة: أسكت فانك ذهبان الشعر. يريد يسقط شعرك فلا يروى، و هو صفة على فعلان من الذهاب، كذلك فرس قطوان و صميان.
٧٩-سئل يونس بن حبيب: أي الثلاثة أشعر؟يعني جريرا و الفرزدق و الأخطل. قال: اتفقت العلماء على أن أشعرهم الأخطل. قيل من هم؟ قال: أبو عمرو بن العلاء، و عبد اللّه بن أبي إسحاق، و ميمون الأقرن، و عنبسة الفيل، و عيسى بن عمر، هؤلاء الذين طرقوا الكلام و ما شوه، فعلموا أمثلة و أبينة، لا كمن تحكون عنهم لا بدبريين و لا نحويين.
٨٠-الفضل بن الربيع: إن من الشعر بيوتا ملس المتون، قليلة العيون، إن فقدتها لم تبالها، و إن سمعتها لم تفكه لها.
٨١-وصف رجل قوما بالعي فقال: منهم من ينقطع كلامه قبل أن يصل إلى لسانه، و منهم من لا يبلغ كلامه أذن جليسه و منهم من يفسد الآذان فيحملها إلى الأذهان شرا طويلا.
٨٢-قيل لمعافى بن عمران: ما تقول في رجل يقول الشعر يلهج به؟قال: هو عمرك فافته بما شئت.
٨٣-ابن الرومي:
لقد ذهب الشعر و القائلوه # و قل البصير بأبصارهم
[١] ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي. توفي سنة ١٩٨ هـ.