ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧١ - الباب الثالث و التسعون الابل، و البقر، و الغنم، و ما يتصل بها و ينسب إليها
٢٢-إسحاق بن حسان في الثور:
و أغلب فضفاض جلد اللبان # يدافع غبغبه بالوظيف [١]
٢٣-شاة سعيد مثل في الهزال، و هي شاة أهداها سعيد بن أحمد إلى الحمدوني، فنثر فيها كنانته [٢] ، منها قوله:
يقول لي الأخوان حين طبختها # أ تطبخ شطرنجا عظاما باللّحم
و كذلك شاة منيع، و هي شاة جار لمحمد بن بشير عبثت ببستان له في منزله، فوصفها بجميع أوصاف الرداءة.
٢٤-أبو أيوب كنية الجمل، كني بذلك لصبره على البلاء. قال ابن الرومي في أبي أيوب سليمان بن عبد اللّه بن طاهر و كان قد مدحه فلم يجزه:
يا أبا أيوب هذي كنية # من كنى الأنعام قدما لم تزل
و لقد وفق من كناكها # و أصاب الحق فيها و عدل
أنت شبه للذي تكنى به # و لبعض الخلق من بعض مثل
قد قضى قول لبيد بيننا # إنما يجزى الفتى ليس الجمل
٢٥-عمر بن نصر القصافي التميمي:
خوص نواج إذا صاح الحداة بها # رأيت أرجلها قدام أيديها
٢٦-قال دعبل: قال القصافي الشعر ستين سنة فلم يعرف له إلا هذا البيت.
٢٧-الجاموس أجزع خلق اللّه من عض جرجسة و بعوضة، و أشده
[١] اللبان: الصدر. و الغبغب و الغبب: الجلد الذي تحت الحنك. و قيل: الغبب للبقر و الشاء و هو ما تدلّى عند النصيل تحت حنكها، و الغبغب للديك و الثور. و الوظيف:
مستدق الذراع أو الساق من الخيل و الإبل و غيرها جمع وظف و أوظفة.
[٢] الكنانة: جعبة من جلد أو خشب تجعل فيها السهام و الجمع كنائن و كنانات.