ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢٨ - الباب الحادي و التسعون اليأس، و القناعة، و الرضا بما رزق الله، و التوكل على الله، و التفويض إليه، و النزاهة عن المطمع
٦-عباد بن منصور: كان بالبصرة من هو أفقه من عمرو بن عبيد و أفصح، و لكنه أصبر عن الدرهم و الدينار، فساد أهل البصرة.
٧-قال له خالد بن صفوان: لم تأخذ مني؟قال: لا يأخذ أحد من أحد إلا ذلّ له، و أنا أكره أن أذل لغير اللّه. و كان معاشه من دار غلتها كل شهر دينار.
٨-كان الناس يكسبون الرغائب بعلم الخليل، و هو فيما بين أخصاص البصرة لا يلتفت إلى الدنيا و لا يطلبها.
٩-سأل ابن سيرين عن أرخص ما يباع في السوق، فقيل: السمك الصغار. فقال: اجعلوا أدمي منه.
١٠-وهب: أرملت مرة حتى كدت أقنط، فأتاني آت في المنام و معه شبه لوزة، فقال: افضض، ففضضتها فإذا حريرة فيها ثلاثة أسطر:
لا ينبغي لمن عقل عن اللّه أمره، و عرف للّه عدله، أن يستبطئ اللّه في رزقه.
ثم أعطاني فأكثر.
١١-قيل للحسن: إن أبا ذر كان يقول: الفقر أحب إليّ من الغنى، و السقم أحب إلي من الصحة. فقال الحسن: رحم اللّه أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن الاختيار من اللّه لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها اللّه له.
١٢-العمري: انقطعتم إلى غير اللّه فما ضيعكم، فإن انقطعتم إلى اللّه خفتم الضيعة.
١٣-في بعض الكتب: يقول اللّه: يا ابن آدم، أ تخاف أن أقتلك بطاعتي هزلا و أنت تتفتق بمعصيتي سمنا؟.
١٤-قيل لأبي حازم: ما مالك؟قال: لي مالان لا أخشى معهما