ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٥ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
هذا، إن أجبناك لم نبلغ السماء، و إن رددناك لم نبلغ الماء، و قد رددناك.
١٢-أعرابي: هو أملح من المداري [١] في شعور العذارى.
١٣-شاور رجل آخر في تزويج امرأة، فقال: إن كنت تريدها خالصة لك من دون المؤمنين فلا تطمع.
١٤-العرب: شر النساء الحميراء المحياض، و السويداء الممراض.
١٥-عوتب الكسائي [٢] في ترك التزوج فقال: مكابدة العفة عنهن أيسر من الاحتيال لمصلحتهن.
١٦-قيل لأعرابي يجمع بين ضرائر: كيف تقدر عليهن؟قال: كان لنا شباب يظأرهن علينا، و مال يصورهن إلينا، ثم قد بقي لنا خلق حسن فنحن نتعايش.
١٧-عمر رضي اللّه عنه: البكر كالبرة تطحنها و تعجبها و تخبزها، و الثيب [٣] عجالة الراكب تمر و أقط [٤] .
١٨-قيل لجارية: أبكر أنت؟قالت: قد كنت فعافى اللّه.
١٩-جاء سلمان رضي اللّه عنه يخطب قرشية و معه أبو الدرداء، فدخل
[١] المداري: جمع المدرى و هي ما تصلح بها الماشطة شعر النساء (كالمشط) .
[٢] الكسائي: هو علي بن حمزة بن عبد اللّه الأسدي، أبو الحسن: إمام في اللغة و النحو، و مؤدب الرشيد و ابنه الأمين. توفي سنة ١٨٩ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٣] الثّيب: المرأة المتزوجة، خلاف البكر.
[٤] الإقط: شيء يتّخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل و القطعة منه أقطة قال ابن الأعرابي: هو من ألبان الإبل خاصة. يقال: أقط الرجل يأقطه أي أطعمه الإقط.