ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦٠ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١٦٦-قال الحجاج لطبيبه: أخبرنا بجوامع الطب، فقال: لا تطأن من النساء إلاّ شابة، و لا تأكلن من اللحمان إلاّ لحم فتي، و إذا تغذيت فاستلق، و إذا تعشيت فامش و لو على الشوك، و لا يدخلن بطنك طعام حتى تستمرئ ما فيه، و لا تأو إلى فراشك حتى تأتي الخلاء فتنتفض، و كل الفاكهة في إقبالها و ذرها في إدبارها.
١٦٧-إذا ألم الألم فالمعالجة ترك المعالجة.
١٦٨-فتيان العراق يسمون الجرب حب الطرف، و فيه لبعضهم:
طلبت من المشتري ظرف حب # فعوضني زحل حب طرف
فيا ليتني كنت صفر اليدين # من كل حب و من كل طرف
١٦٩-دخل العمري على الفضل بن الربيع عائدا، فسلم ثم قال:
أبا العباس، قد و اللّه أمرضني ما أرى بك، و إنك لبعرض خير من أجر عظيم، فأتقبل ذلك بشكر و حسن صبر.
و نظر إلى مجلسه و هو في فسحة فقال: أخبرني أبي عن جدي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: خير المجالس ما سافر فيه النظر، و استروح فيه البدن. ثم قام فقال: عمرك اللّه العافية، و لا كان بك السوء.
١٧٠-عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر:
جس الطبيب يدي يوما فقلت له # إن المجسة في قلبي فخلّ يدي
ليس اصفراري لحمى خالطت جسدي # لكن لطارق هم حل في كبدي
١٧١-قال رجل للقاسم بن محمد و قد ذهب بصره: لقد سلبت أحسن وجهك. فقال: صدقت، غير أني منعت النظر إلى ما يلهي، و عرضت الفكرة فيما يجدي.
١٧٢-[شاعر]:
حق العيادة يوم بعد يومين # و خلسة مثل خلس اللحظ بالعين