ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢١٣ - الباب الثالث و الثمانون المنطق، و ذكر الخطب، و الشعر، و الفصاحة و البلاغة، و العيّ، و الإفحام، و الإيجاز و ما اتصل بذلك
فلو أن محتسبا عادلا # على الشعراء و أشعارهم
لأفلت من يده عشرهم # و درر تسعة أعشارهم
٨٤-لقمان: يا بني، لا تقبل بحديثك على من لا يسمعه، فإن نقل الصخور من رءوس الجبال أيسر من محادثة من لا يسمع.
٨٥-عمر رضي اللّه عنه: من كثر كلامه كثر سقطه، و من كثر سقطه قسا قلبه، و من قسا قلبه قل ورعه.
٨٦-زياد بن أبيه: لحديث أسمعه من عاقل أحب من سلافة [١] فثئت [٢]
بماء ثغب [٣] في يوم ذي وديقة [٤] .
٨٧-يجيش صدره إذا ارتجل كما جاش بجزل الحطب المرجل [٥] .
٨٨-إن هذه الأبيان لا تتجاوز الأبيات.
٨٩-ليس من الصيارفة الصيارفة الجهابذة، و ما كلامه إلاّ من خرافات الهرابذة. الهرابذة جمع هربذ و هو القائم على نار المجوس.
٩٠-يقال: للمسحل [٦] : ينحت عن غير عضاهه، و يغرف من غير مياهه.
٩١-الكلمة إذا ندت من الفم لم يملك مقودها [٧] .
٩٢-[شاعر]:
[١] السلافة: ما سال و تحلّب قبل العصر، و هو أفضل الخمر.
[٢] فثأ القدر: سكّن غليانها.
[٣] الثغب: ذوب الجمد، و قيل: الماء الذي يكون في مستنقعات الجبال.
[٤] الوديقة: شدّة الحرّ.
[٥] المرجل: ما يوقد فيه الحطب.
[٦] المسحل: آلة النحت.
[٧] المقود: اللسان.