ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٧ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
٩-حكيم: من لم يصبر على خيانة الوكلاء، و إضاعة الكفاة فليس بتام الدهقنة.
١٠-قيل لعبد اللّه بن جعفر: إنك لتبذل الكثير إذا سئلت، و يضايق في القليل إذا توجرت. فقال: إني أبذل مالي، و أضن بعرضي و بعقلي.
١١-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من باع دارا أو عقارا فلم يردد ثمنه في مثله فذلك مال قمن [١] أن لا يبارك اللّه فيه.
١٢-حكيم: إذا تزين المرء بالذهب و الفضة فقد دل على نقصه في نفسه عنها، و الفاضل من زين الذهب و الفضة بحسن السياسة و التدبير فيها.
١٣-الحسن: من وسع اللّه عليه في ذات يده فلم يخف أن يكون ذلك مكرا به من اللّه فقد أمن مخوفا. و من ضيق اللّه عليه في ذات يده فلم يرج أن يكون ذلك نظرا من اللّه تعالى فقد ضيع مأمولا.
١٤-العتابي:
إني امرؤ هدم الأقتار مأثرتي # و اجتاح ما بنت الأيام من خطر [٢]
أيام عمرو بن كلثوم يسوده # حيا ربيعة و الأحياء من مضر
أرومة عطلتني من مكارمها # كالقوس عطلها الرامي من الوتر [٣]
١٥-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: لا يعجبنك امرؤ كسب مالا حراما، فإنه إن أنفق لم يتقبل منه، و إن أمسك لم يبارك فيه، و إن مات و تركه كان زاده إلى النار.
١٦-رسطاليس: محبة المال وتد الشر كله، لأن الشر كله متعلق بها.
[١] قمن: حريّ و جدير و خليق.
[٢] الأقتار: الشيب.
[٣] الأرومة: الأصل.