ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٦ - الباب الثاني و الثمانون الملك و السلطان، و الإمارة و البيعة، و الخلافة و ذكر الولاة و ما يتصل بهم من الحجاب، و غير ذلك
٢٠١-علي عليه السلام: إنما أمهل فرعون مع دعواه لسهولة إذنه و بذل طعامه.
٢٠٢-قدم عبد العزيز بن زرارة الكلابي على معاوية، فطال مقامه ببابه فصاح: من يستأذن لي اليوم فأستأذن له غدا؟فبغت معاوية فأذن له و أكرمه.
٢٠٣-ولى يزيد بن المهلب ابنه مخلدا جرجان [١] ، و قال له:
استظرف الكاتب، و استعقل الحاجب.
٢٠٤-أبو الشعيب الكوفي في بشر بن مروان:
بعيد مراد العين مارد طرفه # حذار النواشي باب دار و لا ستر [٢]
و لو شاء بشر كان من دون بابه # طماطم سود أو صقالبة حمر [٣]
و لكن بشرا أيسر الباب للتي # يكون لها في غبها الحمد و الشكر
٢٠٥-قال عمرو بن مرة الجهمي لمعاوية: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: ما من أمير و لا وال يغلق بابه من دون ذوي الحاجة و الخلة [٤]
و المسألة إلاّ أغلق اللّه أسباب السماوات دون حاجته و خلته و مسألته.
٢٠٦-قيل لأبي سفيان: إن عثمان حجبك، فقال: لأعدمت من قومي من إذا شاء حجبني.
٢٠٧-من وجد بابا مغلقا وجد إلى جنبه بابا مفتوحا.
٢٠٨-استأذن النابغة على النعمان [٥] . فقال الحاجب: الملك على
[١] جرجان: مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان و خراسان.
[٢] الغواشي: الطرّاق.
[٣] الطمطم: الذي في لسانه عجمة. جمع طماطم. و الصقالبة: جيل حمر الألوان صهب الشعور تتاخم بلادهم بلاد الخزر و بعض بلاد الروم.
[٤] الخلّة: الفقر.
[٥] النعمان: هو النعمان بن المنذر. تقدّمت ترجمته.