ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٧ - الباب السابع و الثمانون النوم، و الاحتلام، و السهر، و الرؤيا و ما جاء من عجائب التأويلات، و ما يتعلق بذلك
٥٩-المعلى بن علاء الطائي:
كم ليلة ذدت الرقاد و أنتما # تتنازعان حواشي الأحلام
و حملتما لوما عليّ و ربما # كان الملام أحق باللّوام
٦٠-رأى نوف البكالي صاحب علي عليه السلام كأنه يسوق جيشا، و معه رمح طويل في رأسه شمعة تضيء للناس. فتأولها بالشهادة. فخرج إلى الغزو، فلما وضع رجله في الركاب قال: اللّهمّ أرمل المرأة و أيتم الولد و أكرم نوفا بالشهادة. فوجدوه و فرسه مقتولين مختلطا دمه بدم فرسه و قد قتل رجلين.
٦١-أبو سليمان الداراني: إنما يرى العبد الرؤيا ليثبت فإذا أخلص انقطع عنه كثرة الرؤيا.
٦٢-كان أبو سالم يقول: الرؤيا كلام يكلم اللّه به عبده.
٦٣-رأى عبد الملك في منامه أن أم هشام شقّت رأسه فلطعت من دماغه عشرين لطعة، فطلقها. ثم بعث إلى سعيد بن المسيب فسأله.
فقال: تلد غلاما يملك عشرين سنة. فندم.
٦٤-رأى شرحبيل بن حسنة رؤيا فقصها على أبي بكر رضي اللّه عنه، فقال: نامت عينك و رأيت خيرا.
٦٥-جابر بن عبد اللّه: كنا ننام في المسجد و معنا علي بن أبي طالب، فدخل علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: قوموا لا تناموا في المسجد، فقمنا لنخرج، فقال: أما أنت يا علي فنم، فإنه قد أذن لك.
٦٦-ابن عمر: تضرعت إلى ربي سنة أن يريني أبي في النوم، حتى رأيته و هو يمسح العرق عن جبينه، فسألته فقال: لو لا رحمة اللّه لهلك أبوك. إنه سألني عن عقال بعير الصدقة، و عن حياض الإبل، فكيف عن الناس؟فسمع بذلك عمر بن عبد العزيز، فصاح و ضرب بيد على يد