ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٣ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١-عبد اللّه بن أنيس [١] عنه عليه الصلاة و السلام: أيكم أن يصح فلا يسقم؟قالوا: كلنا يا رسول اللّه، قال: أ تحبون أن تكونوا كالحمير الصوالة؟أ لا تحبون أن تكونوا أصحاب بلايا و أصحاب كفارات، و الذي بعثني بالحق، إن الرجل لتكون له الدرجة في الجنة فيبلغهما بشيء من عمله، فيبتليه اللّه ليبلغ درجة لا يبلغها بعمله.
٢-و قال صلّى اللّه عليه و سلّم: ما من مسلم يمرض مرضا إلاّ حطّ اللّه به خطاياه، كما تحط الشجرة ورقها.
٣-كان يقال: ما تزال الأوصاف و المصائب بالعبد حتى تتركه كالفضة المصفاة.
٤-كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذا رأى على جسده البثيرة ابتهل في الدعاء و قال:
إن اللّه إذا أراد أن يعظم صغيرا عظمه.
٥-جرير:
[١] عبد اللّه بن أنيس: هو عبد اللّه بن أنيس الجهني الأنصاري. شهد العقبة و ما بعدها، بعثه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إلى خلد بن شيخ العنبري فقتله. مات بالشام سنة ٥٤ هـ.
راجع ترجمته في الإصابة ٤: ٣٧.