ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٧٨ - الباب السادس و الثمانون النعمة و شكرها، و الإشادة بذكرها، و غمطها و كفرانها، و الامتنان بها، و ما شابه ذلك
١٦-أعرابي: رب منع ألذ من عطاء، و شوك أنهد من وطاء [١] .
١٧-بكر بن عبد اللّه المزني: كن عدادا لنعم اللّه، فإنك إن أحصيتها كنت قمنا [٢] أن تشكرها، و إذا نسيتها كنت قمنا أن تكفرها.
١٨-ابن عائشة [٣] : كان يقال: ما أنعم اللّه على عبد نعمة فظلم بها إلاّ كان حقيقا على اللّه أن يزيلها عنه.
١٩-علي عليه السلام: أقل ما يلزمكم للّه أن لا تستعينوا بنعمه على معاصيه.
٢٠-أنشد أبو العباس ابن عمارة:
أعارك ماله لتقوم فيه # بواجبه و تقضي بعض حقه
فلم تقصد لطاعته و لكن # قويت على معاصيه برزقه
٢١-علي عليه السلام: و إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك، و آخذ سهمك. و ان اليسير من اللّه أعظم من الكثير من خلقه.
٢٢-كاتب: آجر لساني فضلك المتظاهر، و ملك أعضائي إحسانك المتناصر.
٢٣-شاعر:
و لو أن لي في كل منبت شعرة # لسانا يطيل الشكر فيك لقصرا
٢٤-آخر من الكتبة: طال إحسانه قمم الأقوال، و نظر إلى الشكر من مكان عال.
[١] الوطاء: خلاف الغطاء، أي ما تفترشه.
[٢] القمن: الجدير.
[٣] ابن عائشة: هو عبد الرّحمن عبيد اللّه بن محمد التيمي. كان أديبا عالما بالحديث و السيرة من أهل البصرة. توفي سنة ٢٢٨ هـ.