ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٥١ - الباب السابع و السبعون الأمراض، و العلل، و العاهات و الطب، و الدواء، و العيادة، و نحو ذلك
١١٥-يقال لمن شرب الدواء: كم لبست نعلك؟كم تخطيت إلى بيت الكرامة؟كم جدا برقك و سح سحابك، و كم سارت بك الناقة إلى المنزل الخالي.
١١٦-لو كانت العلة مما يحتمل لتقمصت قميصها دونه، و لو كانت الصحة مما يتحلل لخلعت سربالها عليه.
١١٧-الجرب علّة إذا عرضت للمرء هربت عن فراشه عرسه، بل نفرت عن نفسه نفسه، و هو ربع من أرباع الخسران، و قسم من أقسام الخذلان.
١١٨-[شاعر]:
أعاذك اللّه من أشياء أربعة # الموت و العشق و الإفلاس و الجرب
١١٩-شاعر:
و ضنّوا بالعيادة و هي أجر # كأن عيادتي بذل الطعام
١٢٠-عليك بالحمية فإنها طابع الصحة، فلئن تصبر على الحمية مدّة طويلة أحسن من أن تقاسي ساعة نفسا عليلة.
١٢١-كفى بالمرء عارا أن يكون صريع مأكله، و قتيل أنامله، فكم لقمة أكلت نفس حر، و أكلة منعت أكلات دهر.
١٢٢-الأكل فوق المقدار يضيق على الروح ساحته.
١٢٣-راع غداك تحكم به مناك.
١٢٤-من غرس الطعام جنى ثمره السقام.
١٢٥-رافد بن الغطريف الطائي:
يقولون لا تشرب نسيا فإنه # و إن كنت حرانا عليك و خيم
لئن لبن المعزى بماء مؤيسل # بغاني داء إنني لسقيم
النسيّ المحض يصب عليه ماء فيشرب، و تفسيره في البيت الثاني.