ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٨ - الباب الثامن و السبعون المال، و الكسب، و التجارة، و النفاق، و الغلاء، و الرخص و الغبن، و المكاس، و ذكر الغنى و الفقر و ما اتصل بذلك
١٧-نظر أعرابي إلى دينار فقال: ما أصغر قمتك و أكبر همتك!.
١٨-القنية مخدومة، و من خدم غير نفسه فليس بحر.
١٩-ابن السماك [١] : الفطام عن الحطام شديد.
٢٠-أعرابي: من ولد في الفقر أبطره الغنى، و من ولد في الغنى لم تزده النعمة إلاّ تواضعا.
٢١-يحيى بن معاذ الرازي: الاقتصاد في المعيشة ضيعة لم تتكلف ثمنها.
٢٢-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: ما عال من اقتصد.
٢٣-العرب: ينبغي للمشتري أن يستري، أي أن يختار.
٢٤-السري: نهيتك من مسألة أقوام أرزاقهم من ألسن الموازين، و أفواه المكاييل.
٢٥-معاوية: ما رأيت سرفا [٢] إلاّ و إلى جانبه حق مضاع.
٢٦-من ختم البضاعة أمن الإضاعة.
٢٧-مدح رجل رجلا عند خالد بن عبد اللّه فقال: دخلت عليه فرأيته أسرى الناس دارا و فراشا و آلة و خدما. فقال خالد: لقد ذممته، هذه و اللّه حال من لم تدع فيه شهوته للمعروف فضلا و لا للكلام موضعا.
٢٨-و نحوه: من عظمت مئونته على نفسه قل فضله على غيره.
٢٩-الدراهم و الدنانير خواتيم اللّه في الأرض، فمن ذهب بخاتم اللّه قضيت حاجته.
[١] ابن السماك: هو محمد بن صبيح. كان زاهدا رواية للحديث. توفي سنة ١٨٣ هـ.
تقدّمت ترجمته.
[٢] السرف: الخطأ، تجاوز الحدّ و الاعتدال.