ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٩ - الباب الرابع و الثمانون النساء، و نكاحهن، و طلاقهن، و خطبهن و معاشرتهن و الاعراس بهن، و ما يحمد و يذم منهن و ما اتصل بذلك
أنوفا. أراد ضيقة الفرج طيبة المقبل و الأنف.
٣٨-و وصف أعرابي امرأة فقال: ما ثديها بناهد، و لا شعرها بوارد، و لا بطنها بوالد، و لا فوها ببارد.
٣٩-جنى شيخ من غسان على بعض ملوكهم، فهرب إلى بلاد تميم، فحالف زرارة بن عدس [١] ، فخطب إليه ابنته على بعض بنيه و قال:
قد علمت أن بنيّ أشرف قومهم، و هم معبد و لقيط و حاجب و علقمة فاختر لهذه الحجر [٢] أكرم فحل. فكره الشيخ قوله و دافعه. فلما مات زرارة قال لأهله: إن حكيمهم قد هلك، و هؤلاء شباب و لست آمن أن يحملوني على ما أكره من انكاحهم. فاحتمل في جوف الليل. فلما بلغ المأمن أنشأ يقول:
رغبت بها عن حاجب و ابن أمه # لقيط و عن تلك الرجال الركائك
و لو كنت في غسان أبرزت وجهها # و أنكحتها من بعض تلك الصعالك
٤٠-قال ابن لهيقة: قلت لزيد بن حبيب: إذا دخل رجل المسجد بأي رجليه يبدأ؟قال: أ ما سمعت ما يقول للعروس ضعي رجلك اليمنى على المال و البنين؟.
٤١-لما وجه إلى عبد الملك رأس ابن الأشعث، بعث به مع خادم له إلى امرأة من كندة كانت ناكحا في قريش، فلما رأته قالت: مرحبا بزائر لا يتكلم، و ملك بن ملوك طلب ما يستحقه، فأبى عليه القدر. فأراد
[١] زرارة بن عدس: هو زرارة بن عدس بن زيد، جدّ جاهلي، بنوه بطن من بني دارم، من تميم، من عدنان. كان حكما من قضاة تميم. و قاد تميما و غيرها يوم شويحط. من بنيه: حاجب بن زرارة و المنذر بن ساوي صاحب هجر.
راجع ترجمته في نهاية الأرب ٢٢٤ و المحبر ٢٤٧ و فيه: أمه ليلى بنت زنباع بن أحيمر و هي إحدى المنجبات من النساء
[٢] الحجر: الأنثى الكريمة (و تكون من الخيل عادة) .