ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٠٣ - الباب التاسع و السبعون المدح، و الثناء، و طيب الذكر، و الحث على اكتسابه، و ما مدح به من المساعي الكريمة و الخصال الحميدة
٤٢-قيل: توضحت جباه التواريخ بغرره، و افتتحت صفحات الدواوين بسيره.
٤٣-إنما تمدح عبدك، و تنشر بردك، و تقرظ ملكك، و تفتق مسكك. تقوله لكبير يثني عليك.
٤٤-أوتي فلان خصال الرهان، و أصل البرهان، الأثنية مخيمة بفنائه مطنبة [١] ، و الألسنة مسهبة في أطرائه مطنبة، له عنت نواصي المحامد، و أذعنت عواصي المكارم.
٤٥-يزيد بن المهلب: الحياة أحب شيء إلى الإنسان، و الثناء الحسن أحب إلي من الحياة، و لو أني أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن يكون لي أذن أسمع بها ما يقال غدا إذا مت كريما.
٤٦-ابن عباس في علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: كان و اللّه يشبه القمر الباهر، و الأسد الخادر [٢] ، و الفرات الزاخر، و الربيع الباكر.
فأشبه من القمر ضوأه و بهاءه، و من الأسد شجاعته و مضاءه، و من الفرات جوده و سخاءه، و من الربيع خصبه و حياءه.
٤٧-قيل لناسك: كيف أصبحت؟قال: بنعمة من اللّه، و ثناء من الناس لم يبلغه عملي.
٤٨-كعب بن زهير في رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم.
تحمله ناقته الأدماء محتجرا # بالبرد كالبدر جلى ليلة الظلم [٣]
و في عطافيه أو أثناء ريطته # ما يعلم اللّه من دين و من كرم
٤٩-قطن بن حارثة العليمي فيه عليه السلام:
[١] مطنبة: مرفوعة و مشدودة بالطّنب و هي الحبال.
[٢] خدر الأسد: لزم مكانه. و الخدر: أجمة الأسد و تكون مظلمة.
[٣] الأدماء: السمراء. و الأدمة: السّمرة.