ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩١ - الباب السابع و الثمانون النوم، و الاحتلام، و السهر، و الرؤيا و ما جاء من عجائب التأويلات، و ما يتعلق بذلك
أشد من نهيق الحمار، و هدة الهدم.
١٢-شاعر:
إلاّ إن نومات الضحى تورث الفتى # خبالا و نومات العصير جنونا [١]
١٣-الحارث بن الحارث المكي: إني لأعجب ممن يستلقي على فراشه، و يطبق عينيه يبتغي النوم، كيف لا يقوم يصلّي حتى تغلبه عيناه؟ فلا نوم ألذ من ذلك النوم.
١٤-طاوس [٢] : لئن تختلف السياط على ظهري أحب إلي من أن أنام يوم الجمعة و الإمام يخطب.
١٥-محمد بن النضر الحارثي: ترك النوم قبل مدته بسنتين إلاّ القيلولة [٣] .
١٦-مكحول: من آوى إلى فراشه ثم لم يتفكر فيما صنع في يومه، فإن عمل خيرا حمد اللّه، و إن أذنب استغفر اللّه، كان كالتاجر الذي ينفق و لا يحسب حتى يفلس و لا يشعر.
١٧-كان شداد بن أوس الأنصاري على فراشه كأنه حبة على المقلى، و هو يقول: اللّهمّ إن النار منعتني النوم.
١٨-شاعر:
غيرت موضع مرقدي # ليلا ففارقني السكون
قل لي فأول ليلتي # في حفرتي أنّي تكون [٤]
[١] الخبان: ضرب من الجنون.
[٢] طاوس: هو طاوس بن كيسان الخولاني. تابعي، متقشّف جريء على وعظ الخلفاء و الملوك.
[٣] القيلولة: النوم عند الظهيرة: و الفعل: قال، يقيل.
[٤] أنّى تكون: كيف تكون.